يتعرضن لنسب كبيرة من حالات الإجهاض ووضع أطفال مصابين بعيوب خلفية وغالبا ما ينتج عن التعرض للمبيدات نوبات إغماء، وربو مزمن، ومشكلات في التنفس والعين، وأمراض الجلدية، وأنواع الحساسية والصداع (41)
وفي الهند، يصدر المزيد من الزهور كل عام، بدعم وتشجيع من الحكومة بينما توفر الشركات الهولندية الكثير من مواد الزراعة. وكانت ولاية كارنتاكا أول من يشجع زراعة الزهور. وسياستها الزراعية، التي بدأنها في 1990، هي التي بذرت بذور الشركات الزراعية، التي تتحول الآن من التركيز على الحبوب الغذائية إلى الزهور. وقد أدمنت ولايات غرب البنغال وتاميل نادو واندرا براديش وماهاراشترا، وفي وقت قريب جدا هاريانا، فوة شذى الزهور. وتصدر معظم الزهور إلى أوروبا،
وفي ظل كثافة زراعية تصل إلى 10 ألف زهرة في الهكتار في الهند، والحاجة إلى الالتزام بمعايير الجودة العالمية، بلغ استخدام المبيدات مستويات عالية وتتطلب مقاومة الآفات والحشرات نوبتي رش بالمبيدات في المتوسط أسبوعيا. لكن منذ استرخاء سياسة الهند القومية فيما يتعلق بالبذور، ظهر في البلاد حوالي 40 آفة ومرض جديد.
وتحويل الأراضي الخصبة من إنتاج المحاصيل الأساسية إلى زراعة الزهور للأغراض التجارية يمكن أن يهدد استدامة نظام الزراعة في الهند. وزراعة الزهور ليست اقتصادية كزراعة الغذاء، ولو أن الموارد المخصصة لزراعة الزهور استخدمت الإنتاج الغذاء، كما تقول فاندانا شيفا، لأنتجت الهند أربعة أمثال ما يمكن أن تشتريه من الأسواق العالمية من عوائد مبيعات الزهور. وتقول"من منظور الأمن الغذائي القومي، فإن زراعة التصدير تدمر أكثر مما تبني". (42)
ولا تكفي عوائد النقد الأجنبي من زراعة هكتار واحد من الورود لاستيراد أكثر من 1.256 طن من المحاصيل الغذائية. لكن يمكن الحصول على 274
4 طن إضافية من المحاصيل الغذائية، وحوالي 200 الف يوم عمل، لو أن الموارد والأموال المستخدمة في هکتار واحد من الورد استخدمت بدلا من ذلك في إنتاج محاصيل غذائية، وهذا يظهر الجدوى الاقتصادية والحاجة الاجتماعية للمحاصيل الغذائية مقارنة بالزهور (43)