فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 187

أصحابهم إذا جلسوا مع الأمريكان ويكفرون غيرهم من الجماعات الجهادية إذا فعلوا نفس الفعل!

الصورة الثانية: يُكفِّرون أي واحد من الإسلاميين بعينه - وليس التكفير المطلق- إذا دخل الانتخابات!

فهل يقول مسلم إنَّ فلانًا من الناس الذي يشهد أن لا إله إلا الله وأنَّ محمدًا رسول الله، وملتزم بأركان الإسلام، وقد دخل الانتخابات باجتهاد خاطئ، وغايته الذب عن أهل السنة، وتخذيل أهل الباطل وتعطيل مشاريعهم في ظنه، هل يقول عالم معتبر إنه كافر بعينه؟!

لا شك أن تكفير أعيان هؤلاء ابتداءً من الغلو، وسبق أن ذكرنا نصوص شيخ الإسلام ابن تيمية في التفريق بين كفر المعيَّن وبين الكفر المطلق.

ولو كفّروا عينه ابتداءً ولم يضيفوا لذلك تكفيرَ مَن يتوقف في تكفير عينه لكانت المصيبة أهون.

إنَّ منهجية هؤلاء الغلاة هي تكفير أعيان المسلمين المخالفبن لهم بكل وسيلة وباب وشبهة وسبيل، ولا يفرقون بين التكفير المطلق وتكفير المعين، وعمليًا ليس عندهم موانع للتكفير.

الصورة الثالثة: إنَّ خروج أي قيادي من سجون الصليبيين يعد ردة عن الإسلام؛ ذلك أنَّ الصليبيين لن يخرجوه إلا إذا باع دينه!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت