فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 187

ج- نؤيدهم ونشكرهم على كل عمل وقول صحيح يصدر منهم، وننصحهم في كل خطأ يبدر منهم السر بالسر والعلن بالعلن. مع الحرص في الرد والنصح على بيان الأدلة بمنهج علمي وقور، بعيدًا عن التجريح الشخصي والمهاترات، فإن القوة في الدليل وليست في الهجاء.

د- وإذا تورطت جماعة تنتسب للإسلام في المشاركة في القتال مع العدو الكافر، فيرد عليها بأقل قدر يكف عدوانها، سدًا لباب الفتنة بين المسلمين، أو الإضرار بمن لم يشارك العدو ...

تشجيع وتأييد كل من يساند حقوق المسلمين المهضومة ويتصدى للمعتدين عليهم بالقول والرأي والعمل، وتجنب توجيه الأذى لهم باليد والتجريح بالقول، ما داموا مؤيدين وغير معادين للمسلمين) [1] .

هذا كلام من كانوا ينتسبون إليه، وقد كنا نقول بعضًا من هذا الكلام لقيادتهم من الأيام الأولى للاحتلال، ولكنهم للأسف لم يسمعوا، وجاءت الأيام وتتابعت السنون، فإذا بالغلو يتوسع شيئًا فشيئًا حتى وصل إلى مرحلة غاية في الخطورة.

وفي هذا الموطن أودُّ أن أقف وقفة سريعة مع موضعين من كلام للدكتور أيمن الظواهري، قاله قبل هذه التوجيهات:

الأول: قال الشيخ الظواهري: (أقول للذين يشككون في تمكن دولة العراق الإسلامية وسيطرتها على الأرض؛ هل يستطيع أحدٌ أن ينكر أنَّ الدولة المباركة تسيطر على الأقل على كيلومتر مربعٍ واحدٍ من أرض العراق؟

(1) توجيهات جهادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت