محافظة الأنبار السنية، وهي أكبر المحافظات السنية، وتشتمل على عدد من المدن والمرافق الحيوية هي أكبر بكل تأكيد مما يعرف بدولة لبنان مثلًا أو الحكومة الفلسطينية المنتخبة (بحسب زعمهم) ، والقاصي والداني يعلم أنَّ المحافظة تقع تحت سيطرة المجاهدين!!!، فكيف إذا انضم إليها عدد لا يستهان به من مناطق العراق ومساحاته، مما هو تحت السلطة والنفوذ الجهادي، فالأمر واضح لا مرية فيه، وعنصر الأرض إن اعتبرناه المقوم الأول في قيام الدولة فهو أكثر من متوفر في حالة الدولة الإسلامية على أرض العراق).
إنَّ الكاتب يريد أن يخلص إلى نتيجة واحدة واضحة، هي أنهم أحق باسم الدولة من الدولة النبوية الأولى باعتبار قياس الأولى!
فإذا كانت العبرة بحجم الأرض، فإنَّ أرضنا أكبر من أرض المدينة بأضعاف مضاعفة!
وإذا كانت العبرة بمستوى أفراد مجلس الشورى، فإنَّ أغلب من قامت عليهم الدولة الإسلامية الأولى أحداث، بينما أغلب من عندنا وجهاء! (هذه عبارة الكاتب سامحه الله وغفر له، وإلى الله المشتكى) .
وإذا كانت العبرة بتنوع التخصصات في مجلس الحل والعقد، فتخصصاتنا أكثر!
وإذا كانت العبرة بالسيطرة على الأرض، فإنَّ سيطرتنا أكثر بالمفهوم المعاصر!
وإذا كانت العبرة بالأمان، فإننا أكثر أمانًا من دولة النبي صلى الله عليه وسلم في بعض مراحلها الأولى!
وإذا كانت العبرة بالتكامل، فإنَّ دولتنا أكثر تكاملًا لمكونات الدولة المعاصرة من الدولة الإسلامية الأولى!
فتكون بحسب هذه المعطيات أحق.
ويقع المؤلف في مقارنة غير محسوبة لديه ما بين أهل الحل والعقد من الصحابة الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم في بيعة العقبة من جهة، وبين أهل الحل والعقد في