فهرس الكتاب
مَعَ قَبُولِ غَيْرِ وَاحِدٍ نَبِهْ * لَهُ عَلَى جَوَازِهِ أوْ: طَلَبِهْ
رَدَّ عَلَى مَالِكٍ ابنُ الْقَاسِمِ * وَابْنُ ابنِ عَاصِمٍ عَلَى ابْنِ عَاصِمِ
وَابْنُ ابْنِ مَالِكٍ على ابْنِ مَالِكْ * وَسَلَّمَ النُّقَّادُ كُلَّ ذَلِكْ
كَذَا الرَّهُونِيُّ عَلَى رُسُوخِهِ *قدْ أَكْثَرَ الرَّدَّ عَلَى شُيُوخِهِ
وقد قال الإمام أبو محمد القاسم بن علي الحريري [1] في آخر منظومته المسماة: (ملحة الإعراب) (ص:47) :
وإن تجد عيبًا فسد الخللا * فجل من لا عيب فيه وعلا
وذيلته بقولي:
فالمرء ذو نقص طبيعي فلا * تعجَبْ إذا عمَّ القصور العقلاَ
فكلنا يُخْطي وكل مبتلى * فنسأل اللهَ الختام الأجملاَ
زيد كعمرو لا تقُل ذا فُضِّلاَ * كلاهما من طينة قد جُبِلاَ
ميزان أعمالي إذا ما اعتدلاَ * فالشأن أن أُحسِنَ ذاك العملاَ
وإن شئت قلت:
ميزان أعمالي إذا ما اعتدلا * فغايتي إحسانُ ذاك العملا.
وقال الإمام الحسن بن زين الْقُناني [2] في أخر توشيحه لـ (لامية الأفعال) (ص:119) للإمام ابن مالك:
وإنَّنِي أَبْتَغِي مِمَّنْ رَأَى خَلَلاَ * فِيما انتَدَبْتُ له، أنْ يُصْلِحَ الْخَلَلاَ
إذَا تَيَقَّنَهُ جَنْبًا وإنَّ عَلى * رَبِّ البريَّةِ لِي لا غَيْرُ مُتَّكَلاَ
وقال الشيخ محمد المامي المباركي-في خاتمة نظمه لـ (مختصر خليل) في الفقه المالكي:
وقَدْ أَذِنْتُ فِي الصَّلاَحِ خَارِجَهْ * لِعِلَلٍ عَنِ الْقِيَاسِ خَارِجَهْ
(1) -له ترجمة حافلة في: (السير) (19/ 460/465) ، و (إنباه الرواة) (3/ 23/27) للقفطي.
(2) -له ترجمة حافلة في: (الوسيط في تراجم أدباء شنقيط) (ص:377/ 380) .