فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 619

13 -فَعِنْدَهَا نَقُول زيدٌ وَهِمَا * وذاكَ عندَ الأكثَرينَ عُمِّمَا

14 -من الرُّوَاةِ مَنْ بِهِ إذا انفَرَدْ * يُحْتَجُّ رغْمَ تَرْكِهِ للْمُعْتَمَدْ

15 -وهَؤُلاَ أَهْلُ الصَحِيحِ وَالْحَسَنْ * فالاحتجاج في التفرد حسَنْ

16 -لكن إذا يخالفون الأقوَى * يُجعل ذلك الخلافُ سَهوَا

17 -مِنَ الرُّوَاةِ مَنْ إذَا مَا تُوبِعَا * أَصَبْتَ إنْ تَكن له متَّبِعا

19 -ولم يكن لديهمُ مُقلَّدا * إن جَمَعَا الخلافَ والتفردَا

20 -أَهْلُ المُتَابَعَاتِ وَالشَّوَاهِدِ * قَدْ عُرِفُوا بِذَاكَ فِي الْمَشَاهِدِ [1]

21 -هَذَا وَمِنْهُمْ وَهْوَ قِسْمٌ رَابِعُ * لَوْ أَنَّهُ تُوبِعَ لاَ يُتابَعُ

22 -أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا * ذُو الكِذْبِ أَكْثِرْ مِنْهُمُو التَعَوُّذا

وأعتبر هذا الشرح رسالة مفتوحة وموجهة لأصحاب الهمم العالية من طلبة علم الحديث-رواية ودراية.

كتبه عمر بن مسعود الحدوشي بتاريخ:27/سنة:1437 هـ.

(1) -وإن شئت قلت:

وهَؤُلاَء بذوي الشواهدي * قد عُرفوا فلتعنَ بالمشاهد

أي: بمجالس العلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت