13 -فَعِنْدَهَا نَقُول زيدٌ وَهِمَا * وذاكَ عندَ الأكثَرينَ عُمِّمَا
14 -من الرُّوَاةِ مَنْ بِهِ إذا انفَرَدْ * يُحْتَجُّ رغْمَ تَرْكِهِ للْمُعْتَمَدْ
15 -وهَؤُلاَ أَهْلُ الصَحِيحِ وَالْحَسَنْ * فالاحتجاج في التفرد حسَنْ
16 -لكن إذا يخالفون الأقوَى * يُجعل ذلك الخلافُ سَهوَا
17 -مِنَ الرُّوَاةِ مَنْ إذَا مَا تُوبِعَا * أَصَبْتَ إنْ تَكن له متَّبِعا
19 -ولم يكن لديهمُ مُقلَّدا * إن جَمَعَا الخلافَ والتفردَا
20 -أَهْلُ المُتَابَعَاتِ وَالشَّوَاهِدِ * قَدْ عُرِفُوا بِذَاكَ فِي الْمَشَاهِدِ [1]
21 -هَذَا وَمِنْهُمْ وَهْوَ قِسْمٌ رَابِعُ * لَوْ أَنَّهُ تُوبِعَ لاَ يُتابَعُ
22 -أُولاَءِ أهْلُ التَّرْكِ والرَّدِّ كَذَا * ذُو الكِذْبِ أَكْثِرْ مِنْهُمُو التَعَوُّذا
وأعتبر هذا الشرح رسالة مفتوحة وموجهة لأصحاب الهمم العالية من طلبة علم الحديث-رواية ودراية.
كتبه عمر بن مسعود الحدوشي بتاريخ:27/سنة:1437 هـ.
(1) -وإن شئت قلت:
وهَؤُلاَء بذوي الشواهدي * قد عُرفوا فلتعنَ بالمشاهد
أي: بمجالس العلم.