فهرس الكتاب
وقال الخطيب البغدادي-رحمه الله تعالى: (كان فقيهًا عالمًا حافظًا) .
وقال ابن خلكان-رحمه الله تعالى: (كان أبو بكر بن أبي داود من أكابر الحفاظ ببغداد، عالمًا متفقهًا إمامًا) .
وقال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى: (وكان من بحور العلم بحيث إن بعضهم فضله على أبيه) .
ومرة قال: (كان أبو بكر من الحفاظ المبرزين ما هو بدون أبيه، صنف التصانيف وانتهت إليه رئاسة الحنابلة ببغداد) .
وقال أيضًا: (والرجل من كبار علماء المسلمين ومن أوثق الحفاظ) .
وقال ابن أبي يعلى في: (طبقات الحنابلة) : (كان فهِمًا عالمًا حافظًا) .
وقال ابن السبكي: (الحافظ ابن الحافظ، أحد الأجِلاَّء ... ) .
وقال الداوودي: (كان فقيهًا عالمًا حافظًا) .
8 -وشعبة تكلم في ابنه أيضًا فقال: سميته سعدًا، فما سعِد وما أفلح.
9 -وقال زيد بن أبي أُنَيسة-كما في مقدمة: (صحيح مسلم) -و (شرح صحيح مسلم المسمى:"الكوكب الوهاج، والروض البهاج في شرح صحيح مسلم بن الحجاج") (1/ 449/452/رقم:87/ 88) لشيخنا محمد الأمين بن عبد الله الهرري، نزيل مكة المكرمة، و (الإعلان بالتوبيخ لمن ذم التاريخ) (83/ 84) للسخاوي-: (لا تأخذوا عن أخي يحيى المذكور بالكذب) .
-أي: لا تأخذ الحديث ولا ترووه عن أخي، قال النووي في: (شرح صحيح مسلم) (1/ 121) :"اسمه يحيى بن أبي أنيسة، وهو المذكور في الرواية الآتية، وهو جَزَرِي يروي عن الزهري، وعمرو بن شعيب، وهو ضعيف، وقال البخاري: ليس هو بذاك، وقال النسائي: ضعيف متروك الحديث."