تَذَكَّرْتُ والذِّكرى لِذِي القلب تنفَعُ * رحيلَ أبي فالقلب كالعين يدمعُ
فوَارَحمتا تترى عليه كديمَةٍ * منَ الغيثِ ما بين الورَى ليس تُقْلِعُ
وما يُؤْلمُ النفسَ الكليمةَ أنني * أحنُّ إلى أُمِّي وقَيْدِيَ يَمْنَعُ
عَسى يُكرِم الرحمنُ نفسِي بِزَوْرَةٍ * لها تُبْرِدُ الأشواقَ فالوَجْدُ يُوجِعُ [1]
كما أتقدم بجزيل الشكر لزوجتي المرضية الفاضلة أم الفضل، فهي صاحبة الفضل عليّ في محنتي-بعد الله تعالى-فهي التي تقوم بكتابة وتخريج بعض الأحاديث التي أحتاجها في أبحاثي، فقد ساعدتني وأسعدتني-حفظها الله وأصلحها وأبناءها.
كما أتقدم بجزيل الشكر والتقدير لصهري الفاضل: الرجل الصالح (أبو نعيمة) محمد المساوي، وحرمه المصونة الفاضلة: أم نعيمة ارحيمو.
كما أتقدم بجزيل الشكر لأخينا الفاضل وصديقنا الصادق: (أبي يحيى) محمد العربي، جزاهم الله جميعًا عنا خير الجزاء، وبارك في حياتهم، وأطال عمرهم في طاعته تعالى، وجعل عملهم في حسناتهم يوم المعاد، وجعل ذريتهم نافعة وشافعة وصالحة ومصلحة آمين.
ولا يفوتني أن أشكر كل من قدم لي يد العون والمساعدة داخل كلية سيدنا يوسف-عليه السلام-أو: خارجها فجزى الله الجميع أحسن الجزاء، والله ولي التوفيق، وهو حسبنا ونعم الوكيل.
(1) -كما في: (روضة الأزهار في رسائل الأخيار) (ص:377) ، و (إتحاف الطالب بمراتب الطلب) (ص:1086) ، و (ذاكرة سجين مكافح) (5/ 109 - مخطوط) .