فهرس الكتاب
فقال: هذا رجل آخر، وزعم معتمر، قال: قد رأيته، وكان قاصًا.
وأظن أبي قال: الذي روى عنه يحيى بن أبي كثير، هو قديم، أو: أقدمهما).
وقال البخاري: (مضطرب في يحيى بن أبي كثير، ولم يكن عنده كتاب) .
ولفظه في: (سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني في الجرح والتعديل) (ص:133/رقم:169) ، و (علل أحمد) (1/ 14/42/ 120 - هكذا:(عكرمة بن عمار مضطرب عن غير إياس بن سلمة وكأنَّ حديثًا عن إياس بن سلمة صالح ...") ."
وقال أبو داود-رحمه الله تعالى-: هو ثقة، وفي حديثه عن يحيى اضطراب، كان أحمد بن حنبل يقدم عليه ملازم بن عمرو، قال: وأعلاهم في يحيى: هشام الدستوائي والأوزاعي).
وقال الإمام النسائي-رحمه الله تعالى-: (ليس به بأس، إلا في حديثه عن ابن أبي كثير) .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في: (العلل ومعرفة الرجال) (22/ 2/166/ 167/رقم:3255) قال أبي:(أحاديث عكرمة ابن عمار، عن يحيى بن أبي كثير ضعاف، ليس بصحاح.
قلت له: مِن عكرمة؟ أو: مِن يحيى؟ قال: لا، إلا من عكرمة.
وقال في موضع آخر: أتقن حديث إياس بن سَلَمة، يعني: عكرمة).
وقال أبو حاتم-رحمه الله تعالى-: (صدوق، وربما وهم في حديثه، وربما دلَّس، وفي حديثه عن يحيى بن أبي كثير بعض الأغاليط) .
وقال زكريا الساجي-رحمه الله تعالى-: (صدوق، روى عنه شعبة، ويحيى القطان، ووثقه أحمد، وابن معين، إلا أن يحيى القطان ضعفه في يحيى بن أبي كثير، وقدم ملازمًا عليه) .
وقال محمد بن عبد الله بن عمار-رحمه الله تعالى-: (عكرمة بن عمار ثقة، عندهم، روى عنه ابن مهدي: ما سمعت فيه إلا خيرًا) .