7 -وأحمد بن شعيب النسائي في: (السنن) (1/ 69) ، كتاب الطهارة، باب: عدد غسل الوجه.
8 -وأبو حاتم محمد بن حبان في: (الثقات) (6/ 260 - دار الفكر) .
9 -وأبو عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابوري في: (معرفة علوم الحديث وكمية أجناسه) (ص:149) .
والعجب من أمير المؤمنين شعبة أنه لم يكتفِ بأنْ وَهِمَ هو، بل: أمر أبا عَوَانة أن يُحدث به كذلك-وكان أبو عوانة يطيعه-لأنهم كانوا يخافون من شعبة-حتى قيل: إذا ذكر شعبة اصطكت ركب المحدثين.
ثم إن أبا عوانة خالف ما يَعرف إلى ما يطلبه منه شعبة مدة من الزمن، ثم عاد فحدث به على الصواب [1] .
وقال ابن أبي حاتم أيضًا: (وسئل أبو زرعة عن حديث: رواه الفريابي، عن سفيان، عن سالم-أبي النضر-عن بُسرِ بنِ سعيد: أن عثمان توضأ ثلاثًا ثلاثًا، ثم قال لأصحاب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: هكذا رأيتم رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يتوضأ؟ فقالوا: نعم.
ورواه وكيع، عن سفيان، عن أبي النضر، عن أبي أنس: أن عثمان توضأ بالمقاعد-والمقاعد بالمدينة حيث يصلى على الجنائز عند المسجد-فقال: ألا أريكم وُضوء رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-؟ قال: توضأ ثلاثًا ثلاثًا.
(1) -وتجدون هذا في كتب السنة، مثل: (سنن أبي داود) (رقم:113) ، و (جامع الترمذي) (رقم:49) ، و (سنن النسائي) (1/ 67/69) ، و (التاريخ الكبير) (3/ 163) ، و (علل أحمد) (رقم:1210) ، و (سنن الدارقطني) (1/ 89) ، و (معرفة علوم الحديث) (ص:149) للحاكم، و (سنن الكبرى) (1/ 63) للبيهقي، و (تحفة الأشراف) (رقم:10203) .