فهرس الكتاب
قلت لأبي: إن عبد الرحمن بن مهدي زعم أن شعبة لم يخطئ في كنيته فقال: هو السوار؟ قال: أبي: عبد الرحمن لا يدري، أو: كلمة نحوها [1] .
واسمه: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر القرشي الجمحي، وكنيته أبو الثورين، وهو الذي أثبته البخاري في: (التاريخ الكبير) [2] : (هو أبو الثورين فإن لم يكن لقب فقد أخطأ شعبة إلا أن يكون كان كنى بكنيتين) .
2 -ومحمد بن إسماعيل البخاري في: (التاريخ الكبير) [3] .
3 -وأبو داود السجستاني في: (السنن) .
وقد نقل كلام أبي داود في تخطئة شعبة المزي في: (تحفة الأشراف) [4] .
4 -وأبو حاتم الرازي في: (العلل) [5] حيث قال: ( ... فقال أبو زرعة: وهِم فيه شعبة؛ إنما أراد خالد بن علقمة، ورواه سفيان موقوفًا، لم يرفعه) .
5 -ويعقوب بن سفيان الفسوي في: (المعرفة والتاريخ) [6] .
6 -وأبو عيسى محمد بن عيسى بن عيسى الترمذي في: (الجامع) [7] .
(1) -انظر: (الكنى) (1/ 133) للدولابي.
(2) -انظر: (التاريخ الكبير) (1/ 1/150) ، وابن معين في: (تاريخه) (رقم:421) ، والحاكم في: (المعرفة) (ص:210) ، والدولابي في: (الكنى) (1/ 133) ، ووهم شعبة في قوله: (أبو السوار) كما في هامش: (العلل) (1/ 516) لأحمد، وقال الفسوي في: (المعرفة) (2/ 211) .
(3) -انظر: (التاريخ الكبير) (3/ 163) .
(4) -انظر: (تحفة الأشراف) (7/ 417/418) ، من رواية أبي الحسن بن العبد عن أبي داود، ولا يوجد ذلك في الروايات الأخرى-فيما أعلم-و (الوهم في روايات مختلفي الأمصار) (ص:256) .
(5) -انظر: (العلل) (1/ 56/رقم:145) ، تحقيق: نشأت المصري، (1/ 191/رقم:145) -و (شرح علل ابن أبي حاتم) (ص:156/ 163) .
(6) -انظر: (المعرفة والتاريخ) (2/ 658) .
(7) -انظر: (الجامع) (1/ 69) ، كتاب الطهارة، باب: ما جاء في وضوء النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-.
تنبيه: أطلق على كتاب أبي عيسى الترمذي عدة أسماء، وهي:
أ-الجامع الصحيح. أطلقه عليه الحاكم كما في: (التدريب) (ص:95) .
ب-الجامع الكبير. أطلقه عليه شيخ شيوخنا المحدث العلامة الشريف محمد بن جعفر الكتاني في كتابه القيم: (الرسالة المستطرفة) (ص:10) . النسخة التي أهداها لي صديقنا الفاضل الشيخ العلامة الشريف حسن الكتاني-فك الله قيودنا جميعًا.
جـ-صحيح الترمذي. أطلقه عليه الحافظ المقتدر الخطيب كما في: (التدريب) (ص:95) ، والحاكم أيضًا أطلق اسم: (الجامع الصحيح) على"سنن الترمذي"كما في: (الأجوبة الفاضلة) (ص:67) .
د-الجامع فقط. أطلقه عليه غير واحد من العلماء، وخطأ شيخنا المحدث محمد الأثيوبي من قال: (الجامع الصحيح) ، أو: (الصحيح) ، وأنشد لي بدار الحديث بمكة المكرمة في ذلك بيتين، ولا أنساهما، وهما:
الجامع الذي حوى مناقبًا * وسيرًا وفتنًا وأدبًا
تفسيرًا الشروط والعقائدا * والثامن الأحكام خذ نلت الهدى
انظر: (القول السديد في معالم التوحيد) (ص:38) ، و (البديل الإسلامي لجماعة العدل والإحسان) (2/ 308) ، و (قناص الشوارد الغالية، وإبراز الفوائد والفرائد الحديثية) (ص:1000) والثلاثة لأبي الفضل عمر الحدوشي فك الله أسره.
هـ-سنن الترمذي. أطلقه عليه جمهور المحدثين، والفقهاء وغيرهم.
و-وأطلق عليه العلامة المحقق بشار عواد-تبعًا لغيره: (الجامع الكبير) .
ز-وأطلق عليه-بعد تصحيحه طبعًا، واختصار أسانيده-المحدث الألباني: (صحيح سنن الترمذي) .