فهرس الكتاب

الصفحة 284 من 619

قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة عنه: (ثقة فيما روى عن الشاميين، وأما روايته عن أهل الحجاز فإن كتابه ضاع فخلط في حفظه عنهم) .

وقال بن عدي-رحمه الله تعالى-: (إذا روى عن الحجازيين فلا يخلو من غلط أما أن يكون حديثًا برأسه، أو: مرسلًا يوصله، أو: موقوفًا يرفعه) .

وقال مضر بن محمد الأسدي-رحمه الله تعالى-: (إذا حدث عن الشاميين وذكر الخبر فحديثه مستقيم، وإذا حدث عن الحجازيين والعراقيين خلط ما شئت) .

وإسماعيل ضعيف في روايته عن غير أهل بلده، وبلده هي الشام، وقال ابن حجر-رحمه الله تعالى-في: (التقريب) (1/ 98) : (صدوق في روايته عن أهل بلده، مخلط في غيرهم) .

وقال أبو بكر المروذي-رحمه الله تعالى-: (سألت أحمد عن إسماعيل بن عياش، فحسن روايته عن الشاميين، وقال: هو أحسن حالا فيهم مما روى عن المدنيين وغيرهم) .

وقال أبو داود-رحمه الله تعالى-: (سألت أحمد عنه، فقال: ما حدث عن مشايخهم، فأما ما حدث عن غيرهم، فعنده مناكير عن الثقات) .

وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه-رحمهما الله تعالى-قال: (نظرت في كتاب إسماعيل، عن يحيى بن سعيد أحاديث صحاح، وأحاديث مضطربة) .

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة-رحمه الله تعالى-: (يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام، فأما ما روى عن غيرهم، ففيه ضعف) .

وروى عثمان الدارمي عن دحيم-رحمه الله تعالى-قال: (إسماعيل بن عياش في الشاميين غاية، وخلط عن المدنيين) .

وقال الفلاس-رحمه الله تعالى-: (إذا حدث عن أهل بلده، فصحيح، وليس بشيء في المدنيين، كان عبد الرحمن لا يحدث عنه وقال ابن المديني: ضرب عبد الرحمن على حديثه، وعلى حديث المبارك بن فضالة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت