12 -ومجالد بن سعيد، وفيه أقول في منظومتي المسماة: (شفاء التبريح من داء التجريح) (رقم:57) :
50 -هَلْ لِمُجَالِدٍ يُصَابُ جَالِدُ * فَهُوَ لِلْحَدِيثِ دَأْبًا جَالد
13 -ومحمد بن جحادة،
14 -ومغيرة بن مقسم الضبي،
15 -وموسى الجهني،
16 -ويزيد بن أبي زياد،
17 -وأبي خلدة،
فروايته عن كل هؤلاء منقطعة. وهذا الإرسال هو الذي سماه بعضهم تدليسًا).
وقد ذكر شيخنا ومجيزنا المحدث ماهر ياسين الفحل في: (الجامع في العلل والفوائد) (5/ 285/286 - الفوائد والقواعد الحديثية) : (9 - استعمل كثير من العلماء مصطلحي:(التدليس) ، و (الإرسال) على عدم سماع الراوي عمن روى عنه، فينبغي ملاحظة اصطلاح العالم واستعماله له حتى يبين الحق، ولا تتداخل المصطلحات.
10 -إذا استعمل: (التدليس) ، أو: (الإرسال) في معنى رواية الراوي عمن أدركه ولم يسمع منه فالنتيجة واحدة، وهي إعلال السند بالانقطاع.
16 -الصيغ التي تحتمل السماع وعدمه كالعنعنة ونحوها بعضها من ألفاظ الرواة أنفسهم وبعضها من ألفاظ من دونهم من الرواة عنهم).
8 -وعن ابن إسحاق، حدثني بشير بن يسار.
وابن شهاب أخبرني أبو سلمة وسليمان بن يسار، عن رجل من أصحاب رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-من الأنصار، أن رسول الله-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-قال: (إن القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية) .
روى هذا يونس عن ابن شهاب.