فهرس الكتاب

الصفحة 295 من 619

ثم قال: حدثنا ابن فارس، قال: حدثنا محمد بن رافع، قال: رأيت أحمد بن حنبل في مجلس يزيد بن هارون ومعه كتاب زهير عن جابر، وهو يكتبه، فقلت: يا أبا عبد الله تنهونا عن حديث جابر وتكتبونه؟ قال: نعرفه-كما في: (المجروحين) (1/ 245/247/رقم:176) لابن حبان).

وقال ابن عدي في: (الكامل) (4/ 1630) ترجمة: عبيد الله بن الوليد الوصّافي قال أحمد: (ليس بمحكم الحديث وإنما أكتب حديثه لأعرفه) .

فعبارة-كما في: (سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني) (ص:47/ 42/رقم:131) : (يُكتبُ حديثُه) : تُذكَر في بيان حال الراوي، وتأتي على ثلاثة أحوال:

الأولى: مفردة: وهي عندئذ مَرْتَبَة بين التعديل والتجريح مشعرة بضعف الراوي لذاته، وصلاحية حديثه للاعتبار على أدنى درجات التعديل.

الثانية: أن تضاف إلى عبارة تعديل، وهي حينئذٍ تعني: أن الراويَّ من جملة من يُحسِن حديثهم، ويصلح للعمل به.

الثالثة: أن تضاف إلى عبارة تجريح: وهذا يعني أن الراوي في جملة الضعفاء الذين يُتعَبَر بهم ويُكتب حديثهم في المتابعات والشواهد.

قال الحافظ الذهبي-رحمه الله تعالى-في: (السير) (6/ 360 - ترجمة: هشام بن حسان. و(7/ 70) -ترجمة: حجاج بن أرطأة. وفي مواضع أخرى من (السير) تجدها في الأجزاء التالية: (6/ 149/184/ 191/252) ، و (7/ 28/327) ، و (8/ 271/538/ 522) ، و (9/ 300 وغيرها كثير) : (علمت بالاستقراء التام أن أبا حاتم الرازي إذا قال في رجل:(يكتب حديثه) أنه عنده ليس بحجة).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت