فهرس الكتاب
وقال في: (الميزان) (4/ 345) في ترجمة: (الوليد بن كثير المزني) : (روى له النسائي، وُثِّق، وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. مع أن قول أبي حاتم هذا، ليس بصيغة توثيق، ولاهو بصيغة إهدار) .
قال شيخنا العلامة أبو غدة في هامش: (الرفع والتكميل في الجرح والتعديل) (ص:164) : (قلت:(ليس بصيغة توثيق) لأن من قيل فيه ذلك: ضعيف نازل عن رتبة الاحتجاج بحديثه، و (لا هو بصيغة إهدار) لأنه ليس ضعيفًا جدًا، بحيث لا يصلح حديثه للمتابعات والشواهد، بل: يكتب حديثه لصلاحيته لذلك، فهو بمثابة قولهم في هذه المرتبة: (يُعْتَبَر به) ويقابله قولهم: (لا يكتب حديثه) الآتي في المرتبة الرابعة من مراتب الجرح في: (ص:178 - كما في:(سؤالات محمد بن عثمان بن أبي شيبة لعلي بن المديني) (ص:34/رقم:27/ 28) ... ).
وقال ابن أبي شيبة في: (سؤالاته لعلي بن المديني) (ص:58/رقم:223) : (وسألته عن جعفر بن الزبير الحنفي الباهلي؟ فقال: كان جعفر لا يُكتب حديثه، ضعيفًا لا يسوى شيئًا) .
وقال المحدث الألباني-كما في: (مجموع كلام الألباني على رجال تقريب العسقلاني) (ص:30/رقم:16) ، و (سلسلة الأحاديث الضعيفة) (1/ 520) -بعد أن ذكر قول الحافظ ابن حجر: (متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه) : (قال الهيثمي في:(المجمع) (8/ 40) بعد ما عزاه للطبراني:"وفيه جعفر بن الزبير، وهو متروك".
ثم قال المحدث الألباني: بل: هو كذاب وضاع، وقد سبقت له عدة أحاديث هو المتهم بها، ولذلك كذبه شعبة، وقال:"وضع على رسول الله-صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم-أربعمائة حديث").