انظر أمثلة هذه العبارة في: (سؤالات ابن أبي شيبة لعلي بن المديني) (ص:31/ 34/47/ 50/54/ 56/58/ 60/63) .
وقال الحافظ الذهبي في: (السير) (13/ 81/و 20/ 268) : (يُعجبني كثيرًا كلام أبي زرعة في الجرح والتعديل، يَبِينُ عليها الوَرَع والمَخْبَرَة، بخلاف رفيقه أبي حاتم، فإنَّهُ جَرَّاح) .
قال الحافظ ابن حجر في: (هدي الساري) (461/ 462/463) -و (توجيه القاري) (17/ 336) : (أبو حاتم: مُتَعَنِّت) .
وقول أبي حاتم في الراوي: (يُكتبُ حديثه ولا يُحتجُّ به) ، يعني: أنه ليس بحافظ.
قال العلامة المعلمي في: (التنكيل) (1/ 238) : (وهذه الكلمة يقولها أبو حاتم فيمن هو عنده ليس بحافظ، يحدث بما لا يتقن حفظه فيغلط ويضطرب كما صرح بذلك في ترجمة: إبراهيم بن مهاجر) .
وقول أبي حاتم في الراوي-كما في: (الموقظة) (ص:83) : (يُكتبُ حديثه وليس بالقوي) : أي: أن الراوي لم يبلغ عنده درجة القوي الثابت الذي يُحتجُّ به، بل: محله الصدق، فهو ممن يُكتب حديثهم للاعتبار به في الشواهد والمتابعات ولا يُحتج به.
ففي ترجمة: إبراهيم بن مهاجر البجَلِي، قال أبو حاتم في: (الجرح والتعديل) (1/ 1/133) : (إبراهيم بن مهاجر ليس بالقوي، هو وحصين بن عبد الرحمن، وعطاء بن السائب، قريب بعضهم من بعض، محلهم عندنا محلُّ الصدق يُكتب حديثُهم ولا يُحتج به) .
ومثل ذلك قول البخاري (ت:256) في إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشْهلي المدني (83 - 165 هـ) : منكر الحديث، وقول أبي حاتم الرازي (ت:277 هـ) فيه: شيخٌ. ليس بقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به، منكر الحديث، وقول النسائي (ت:303 هـ) فيه: ضعيف-كما في: (تهذيب الكمال) (2/ 43) .