فهرس الكتاب
وهذا وَهَمٌ، كان ابن عيينة يرسله .. ، وقال البخاري-في: (التاريخ الكبير) (1/ 140) ، و (التاريخ الصغير) (2/ 90) : يَهِمُ في الشيء بعد الشيء وهو صدوق).
وأيضًا في: (الميزان) (1/ 292/رقم:1097) من مطبوعات: دار الفكر، أو: (1/ 463/رقم:1098) من مطبوعات: دار الكتب العلمية، أو: (1/ 376/رقم:1099) من مطبوعات: دار الحديث بالقاهرة، في ترجمة: (أيوب بن محمد اليمامي) : (ضََعَّفَهُ ابن معين-كما في:(الجرح والتعديل) (2/ 257) -وقال أبو زرعة-كما في: (الجرح والتعديل) (2/ 257) : منكر الحديث ... وقال العقيلي-كما في: (الضعفاء) (1/ 116) : يَهِمُ في بعض حديثه).
وأيضًا في: (الميزان) (1/ 457/رقم:1721) من مطبوعات: دار الفكر، أو: (1/ 463/رقم:1098) من مطبوعات: دار الكتب العلمية، أو: (2/ 196/رقم:1724) من مطبوعات: دار الحديث بالقاهرة، في ترجمة: (حبيب العجمي) : (زاهد البصرة في زمانه، ... وما علمتُ فيه جرحًا [1] ، وإنما ذكرتُه هنا لئلا يُلحَق بالزهاد الذين يهِمون في الحديث) [2] .
(1) -قال الألباني-رحمه الله تعالى-كما في: (مجموع كلام الألباني على رجال تقريب العسقلاني) (ص:23) : (فقد يقال: فهل علمت فيه توثيقًا؟ فإن عدم الجرح لا يستلزم التوثيق كما لا يخفى، ولذلك فالإفصاح عن حاله قول ابن القطان:"لا يعرف حاله") .
(2) -انظر: (شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1/ 119/182) ، وقد روى مسلم في: (مقدمة صحيحه) (1/ 94) ، و (قناص الشوارد الغالية) (ص:1090) ، (تنبيه العقلاء إلى مطاعن الضعفاء) (ص:66/ 77) ، وابن عدي في: (الكامل) (6/ 2104) ، و (لمحات من تاريخ السنة وعلوم الحديث) (ص:116/إلى:125) .
(شفاء العليل بألفاظ وقواعد الجرح والتعديل) (1/ 119/182) ، والغالب على الصالحين والزهاد غير الأثبات الوهم في الرواية، وقد روى مسلم في: (مقدمة صحيحه) (1/ 94) : (قال يحيى بن سعيد القطان:(لم نر الصالحين في شيء أكذب منهم في الحديث) . قال مسلم: (يقول: يجري الكذب على لسانهم، ولا يتعمدون الكذب) أي: لكثرة أوهامهم وفحش أخطائهم.
وقال البيهقي: (لأنهم اشتغلوا بالعبادة عن ضبط الحديث وإتقانه، فأدخل عليهم الكذابون ما ليس من حديثهم) .
وقد قال بعضهم: (إذا رأيت أحد الصالحين في إسناد-حديث-فاغسل منه يدك) . وذلك لاشتغالهم بالعبادة وعدم تعاهدهم للحديث، مما يؤدي إلى كثرة اضطرابهم في الرواية-كما بينت في كتابي: (قناص الشوارد ... ) (ص:1090) -ولذلك يقولون: (فلان يشبه حديثه حديث الصالحين) . لأن الصالحين-غير العلماء الأثبات-تشغلهم العبادة عن الضبط والإتقان، فيكثر في حديثهم الغلط وقد يصل بهم إلى الترك-حاشا الفضيل وابنه ومن على شاكلتهما-.
قال ابن عدي في: (الكامل) (6/ 2104) في ترجمة كادح بن رحمة: ( ... ويشبه حديثه حديث الصالحين فإن أحاديثهم يقع فيها ما لا يتابعهم عليه أحد) . ومن أراد أن يتوسع أكثر من هذا في معرفة حديث الصالحين الوضاعين فعليه بكتاب: (لمحات من تاريخ السنة وعلوم الحديث) (ص:116/إلى:125) لشيخنا أبي غدة، وكتابي: (تنبيه العقلاء إلى مطاعن الضعفاء) (ص:66/ 77) .