فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 619

ولا تلتفت إلى قول الصنعاني في: (ثمرات النظر في علم الأثر) (ص:61) ، أو: (عون القدير من فتاوى ورسائل ابن الأمير) (4/ 431) : ( ... علمتَ أن ذلك يستلزم الإجماعَ، على أن مَدَارَ قبولِ الرواية: ظَنُّ صدق الراوي لا عدالتُه.

(المفسَّرة بحد الحافظ وغيره) .. ).

وقد سألت فضيلة شيخنا العلامة أبي أويس محمد بو خبزة-على مدى صحة قول الصنعاني المذكور آنفًا-فقال: (الصنعاني في:(ثمرات النظر) زيدي قُحْ، ولذلك تراه يقلل من شأن الصحبة ويُلَوِّح بالطعن في عدد من الصحابة كما فعل خَلْفهم كابن عَقِيل الحضرمي، والسقاف، وأبي الفيض-أحمد الغماري-وإخوتِه، والعدالة ليست الصدق وحده، بل: لا بد من الاستقامة والتصون، وكم من رجال صُدُق لا يعرفون الكذب ولا يحومون حوله وهم فساق بالجارحة يرتكبون المصائب فهل هؤلاء عدول لأنهم لا يكذبون!؟

-وقال سيدي عبد الله في: (مراقي السُّعود لمبتغي الرقي والصعود) (ص:27/رقم:566) :

عَدْلُ الروايةِ الذي قد أَوجَبوا * هو الذي من بعد هذا يُجلَب

ثم ضمن قول ابن عاصم:

(والعدل من يجتنب الكبائرا * ويتقي في الأغلب الصغائرا)

ولفظه في: (التحفة) هكذا:

(والعدل من يجتنب الكبائرا * ويتقي في الغالب الصغائرا) -

صحيح، وهو التعريف المرضي للعدالة والعدل، وليس معناه العصمة، نعم المدار في باب الرواية لا الشهادة على الحفظ، والضبط، والاتقان، والصدق، ولكن لا بد من مراعاة الجانب الآخر في الجملة، والله أعلم) (أخوكم أبو أويس 18/ 1429 هـ) .

س: ما هي صفة العدل المقبول الرواية؟ ج: قد اختلفت أقوال العلماء اختلافًا كبيرًا في بيان صفة العدل مقبول الرواية والشهادة: ومن النصوص الواردة في هذا، واستدلوا بها دون النظر إلى ضعفها أو: وضعها، ما يلي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت