14 -والمستورد بن شداد الفهري،
15 -ودكين بن سعد المزني،
16 -ومعاوية بن أبي سفيان،
17 -وعمرو بن العاص،
18 -وأبي سفيان بن حرب،
19 -وخالد بن الوليد،
20 -وحذيفة بن اليمان،
21 -وعبد الله بن مسعود،
22 -وسعيد بن زيد،
23 -وأبي جحيفة.
قيل لعلي: هؤلاء كلهم سمع منهم قيس بن أبي حازم سماعًا؟ قال: نعم، سمع منهم سماعًا، ولولا ذلك لم نعد له سماعًا، قيل له: شهد الجمل؟ قال: لا، كان عثمانيًا ... ).
وعلي بن المديني له ترجمة رائعة في كتاب: (التنكيل بما في تأنيب الكوثري من الأباطيل) (2/ 580/583/رقم:163) أورد فيها-كعادته في:"التنكيل"-فوائد تتعلق بأثر فتنة خلق القرآن على الرواية والرواة، وكذا بقضية اختلاف حكم الإمام الواحد في الرجل توثيقًا وتجريحًا، وأنصحكم بقراءة كتاب: (التنكيل) ، فقد قرأته ثلاث مرات داخل السجن، استفدت منه في القراءة الثالثة أكثر مما استفدته في الثانية، ومن الثانية أكثر مما استفدته من الأولى [1] .
وعليه فهذه القصة أيضًا لا تصح، وحكم على بطلانها الإمام الخطيب، والذهبي وغيرهما.
(1) -كذا في: (النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد ذهبي العصر العلامة: عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني) (ص:520/رقم:536) للشيخ أبي أنس إبراهيم بن سعيد الصبيحي.