كتابه: (العلل) كلامًا طويلًا عن قيس بن أبي حازم، ولم يتكلم ابن المديني بهذا التوسع عن أي شخص آخر مما حدا بالدكتور الأعظمي أن يرجح أن ابن المديني صنف كتابه: (العلل) بعد محنة خلق القرآن لأنه أشبع الكلام في قيس بن أبي حازم توثيقًا له وتكذيبًا لتلك الفرية ولينفض ما علق من غبار تلك الإشاعة وليبريء ساحته).
قال الإمام علي بن المديني-رحمه الله تعالى- [1] : (قيس بن أبي حازم سمع من:
1 -أبي بكر،
2 -وعمر،
3 -وعثمان،
4 -وعلي،
5 -وسعد بن أبي وقاص،
6 -وزبير،
7 -وطلحة بن عبيد الله،
8 -وأبي شهم،
9 -وجرير بن عبد الله البجلي،
10 -وأبي مسعود البدري،
11 -وخباب بن الأرت،
12 -والمغيرة بن شعبة،
13 -ومرداس بن مالك الأسلمي،
(1) -انظر: (العلل) (ص:86/إلى:91) .