1 -أن يكون الإيجاب واضحًا , ويقتضي هذا الشرط أن يكون الإيجاب متضمنًا كافة العناصر الأساسية لقيام التعاقد المراد إبرامه والتي يتسنى للموجب له الإحاطة بها , ويتضمن تحديد المبيع تحديدًا واضحًا نافيًا للجهالة , وتحديدًا للثمن وطريقة سداده , وكيفية تسليم المبيع .. الخ.
2 -أن يكون الإيجاب جازمًا , بحيث يعبر عن إرادة لا تردد معها ولا تسويف , وصيغة العرض هي التي تحدد كونه إيجابًا جازمًا , وذلك من خلال ما يرد فيه من عبارات , سواء كان العرض عبر الهاتف أو الفاكس أو عبر الإنترنت , كأن ينص فيه على أن هذا العرض غير قابل للإلغاء , أو ينص على أن الموقع على استعداد لإرسال السلعة إليكم في حال إبدائكم قبولًا لهذا العرض , ونحوه , ويستوي في ذلك الإيجاب العام الموجه للجمهور , والإيجاب الخاص , إلا أنه في حالة الإيجاب العام يُنصح الموجب بأن ينص في إيجابه على أن العرض الصادر منه هو مجرد دعوة للتفاوض أو للمزايدة , ليكون لديه خيار للتراجع في حالة حصول ظروف طارئة , كنفاد المخزون , وغير ذلك.
أما القبول في عقود التجارة الإلكترونية , والذي هو تعبير عن إرادة الراغب في التعاقد عن بُعْد بواسطة واسطة إلكترونية , يتضمن توافقًا وتطابقًا تامًا مع العناصر التي تضمنها الإيجاب الصادر عبر الواسطة الإلكترونية بحيث ينعقد العقد عند حصول هذا التوافق.
وتتعدد أشكال القبول في التجارة الإلكترونية , فقد يكون باستخدام تقنية الفاكس أو البريد الإلكتروني عبر الإنترنت , حيث يقوم المرسل إليه (القابل) الذي وجهت إليه رسالة الإيجاب , بإرسال قبوله عبر رسالة إلكترونية تتضمن كافة العناصر اللازمة لإتمام العقد , وقد يكون القبول باستخدام تقنية الويب , ويكون القبول بالضغط على أيقونة القبول كمؤشر (نعم) مثلًا ونحوها , وبالضغط عليها يُفهم منه قبول الإيجاب , وقد يكون القبول كتابة عبر الموقع