فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 79

الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ، وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَثَةُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِنَّ الْأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثُوا دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا، وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ، فَمَنْ أَخَذَهُ، أَخَذَ بِحَظٍّ وَافِرٍ».

وفي رواية: «فَضْلُ الْعَالِمِ عَلَى الْعَابِدِ كَفَضْلِي عَلَى أَدْنَاكُمْ، إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَأَهْلَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ، حَتَّى النَّمْلَةُ فِيْ جُحْرِهَا، وَحَتَّى الْحُوْتُ فِي الْمَاءِ، لَيُصَلُّوْنَ عَلَى مُعَلِّمِ النَّاسِ خَيْرًا» .

وأما الأثر:

فمنه قول عمر - رضي الله عنه: أيها الناس، عليكم بالعلم؛ فإن لله رداء محبة، فمن طلب بابا من العلم، رداه الله بردائه، فإن أذنبْتُ ذنبا، أستعينه لئلا يسلب رداءه ذلك.

وقول علي - كرم الله وجهه: العلم خيرٌ من المال، العلم يحرسك، وأنت تحرس المال، والعلم حاكمٌ، والمال محكوم عليه، والمال تنقصه النفقة، والعلم يزكو على الإنفاق.

وقوله - رضي الله عنه - نظما:

ما الفخرُ إلا لأهل العلم إنهمُ ÷ على الهدى لِمَنِ استهدى أَدِلَّاءُ

وَقَدْنُ كلِّ امرئٍ ما كان يُحسنه ÷ والجاهلون لأهل العلم أعداءُ

وقول ابن عباس - رضي الله عنهما: خُيِّرَ سليمان بن داود - عليهما السلام - بين العلم والمال والملك، فاختار العلم، فأعطي المال والملك معه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت