فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 79

ثم إن للقرآن قسمين:"محكم"و"متشابه".

أما المحكم: فهو ما أحكمت عباراته بأن حفظت عن الاحتمال والاشتباه، أي: هو المتضح المعنى.

يتناول المفرد، والمركب، ويندرج فيه الظاهر والنص، والمفسر والمحكم، على ما هو مصطلح أهل الأصول.

مثال الظاهر والنص، كقوله - تعالى: {وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا} [البقرة: 275] ، فإنه ظاهر في التحليل، والتحريم نص في التفرقة بينهما، لأنه وَرَدَ رَدًّا للقول بأن البيع مثل الربا.

ومن الأمثلة، نحو: السماء والأرض، وأسماء الأعداد، وصيغ التثنية، ونحو ذلك.

ومثال المُفَسَّر نحو قوله - تعالى: {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ} [الحجر: 30] .

ومثال المحكم، كقوله - تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} [البقرة: 20] ، وقوله - تعالى: {إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [الأنفال: 75] .

وأما المتشابه: فهو ما تكون عبارته مشتبهة محتملة.

يندرج فيه: الخفي والمشكل، والمجمل والمتشابه، على ما هو مصطلح أهل الأصول أيضا.

مثال الخفي نحو: النباش، والطرار.

ومثال المشكل نحو قوله - تعالى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة: 223] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت