مشجعة أشياء موضوعة لا تُشبه حديثَ الثقات. فلستُ أدري التخليط فيها منه أو من مسلمة". أهـ"
قلت: سليمان بن عطاء منكر الحديث كما في"التقريب"ومسلمة وعمّه مقبولان كما في"التقريب"أي عند المتابعة وإلّا فلّينان.
وحكم عليه ابن الجوزي بالوضع، وتعقبه الحافظ فيما نقله عنه السخاوي في"المقاصد" (ص 245) فقال:"لم يتبيّن لي الحكم بالوضع على هذا المتن، فإنّ مسلمةَ غيرُ مجروح، وابن عطاء ضعيف". أهـ
وقال العراقي في"تخريج الإِحياء" (2/ 371) :"إسناده ضعيف".
وأخرجه العُقَيلي في"الضعفاء" (3/ 258) -ومن طريقه ابن الجوزي (2/ 302) - وأبو نُعيم في"الحلية" (5/ 362) من طريق إبراهيم بن عمرو بن بكر السكسكي عن أبيه عن أبي سنان الشيباني عن عمر بن عبد العزيز عن أبي سلمة عن ربيعة بن كعب مرفوعًا:"سيّدُ -عند أبي نعيم: أفضلُ- طعام الدنيا والآخرة: اللحمُ".
قال العقيلي:"عمرو بن بكر حديثه غير محفوظ، ولا يُعرف إلَّا به، ولا يثبت في هذا المتن عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيءٌ". أهـ
قلت: هو متروك كما في"التقريب"، وابنه إبراهيم قال الدارقطني: متروك. وقال ابن حبّان: يروي عن أبيه الأشياء الموضوعة، وأبوه أيضًا لا شيء. وقال أيضًا: لستُ أدري: هو الجاني على أبيه أو أبوه كان يخصُّه بالموضوعات؟! (اللسان: 1/ 87) .
وأخرجه ابن عدي في"الكامل" (7/ 2566) والبيهقي في"الشُّعَب" (5/ 92) من طريق هشام بن سلمان المجاشعي عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك مرفوعًا:"خيرُ الإِدام: اللحمُ، وهو سيّد الإدام".
وسنده واهٍ: الرّقاشي متروك مع صلاحه، وهشام ضعّفه موسى بن