يضع الحديث ويكذب. وكذلك قال أبو حاتم الرازي [1] . وقال النسائي والدارقطني: متروك"."
وأخرجه ابن عدي (2/ 531) -ومن طريقه البيهقي في"الشعب" (6/ 108) وابن الجوزي (2/ 174) - من طريق محمد بن عبد الرحمن القُشيري عن ثور بن يزيد عن ابن المنكدر به بلفظ:"... وجبت له الجنة".
قال ابن الجوزي:"قال ابن عدي: هو حديث منكر من حديث ثور". أهـ. قلت: ثور ثقة، والبلاء من الراوي عنه، فقد قال أبو حاتم -كما في"الجرح" (/325) :"متروك الحديث، كان يكذب ويفتعل الحديث".
وقال الأزدي: كذّاب متروك الحديث.
وأخرجه ابن شاهين -ومن طريقه ابن الجوزي (2/ 174) - من طريق محمد بن عبد الرحمن بن بَحير عن خالد بن نزار عن الثوري عن عمرو -هو: ابن مرّة- عن أبي وائل عن ابن عمر مرفوعًا.
وابن بَحير كذّبه الخطيب ومسلمة بن قاسم، وقال ابن عدي: يروي البواطيل. (اللسان: 5/ 246) .
وأخرجه البيهقي في"الشعب" (6/ 108) من طريق أبي المغيرة عن ابن المنكدر به.
وأبو المغيرة هذا نكرة لا يعرف، وبقية رواة الإِسناد ثقات، فهو المتّهم به.
(1) قال -كما في"الجرح" (8/ 4) :"ذاهب الحديث جدًّا، كذّابٌ كان يضع الحديث". وفيه عن أبي زرعة أنه قال:"ضعيف الحديث". وهذان النصّان لم يذكرهما الذهبي في"الميزان" (3/ 631) ولا الحافظ في"اللسان" (5/ 265 - 266) .