فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 1993

ابن موسى العبسي. وخالفهم مخلد بن يزيد فرواه عن يونس عن بُرَيد قال: كنت أزامل الحسن بن أبي الحسن في محمل، فقال: حدّثنا أنس بن مالك ... وذكر الحديث.

ومخلد وإن كان ثقة لكن قال أحمد والساجي: كان يهم. وقال الحافظ: صدوق له أوهام. وعليه فرواية الجماعة أضبط وأوثق. وعلى أيّة حال فقد قال ابن القيم في"جلاء الأفهام" (ص 66) :"وهذه العلّة لا تقدح فيه شيئًا, لأن الحسن لا شكّ في سماعه من أنس، وقد صحّ سماع بُريد بن أبي مريم من أنس أيضًا هذا الحديث". [صرّح بالسماع عند البخاري، وبالتحديث عند أحمد والنسائي] ثمّ قال:"ولعل بُريدًا سمعه من الحسن، ثم سمعه من أنس، فحدّث به على الوجهين".

1574 - أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسين بن محمَّد، وعبد الرحمن ابن عبد الله بن عمر بن راشد، وأحمد بن سليمان بن حَذْلَم، قالوا: نا بكّار ابن قتيبة: نا أبو داود الطيالسي: نا يزيد بن إبراهيم عن أبي الزبير.

عن جابر بن عبد الله أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"ما جلس قوم مجلسًا ثم تفرّقوا على غير صلاةٍ على النبي - صلى الله عليه وسلم - إلَّا تفرّقوا على أنتن من ريح الجيفةِ".

عزاه إلى"فوائد تَمَّام": السخاوي في"القول البديع" (ص 150) .

وأخرجه الطيالسي (رقم: 1756) ومن طريقه: النسائي في"عمل اليوم والليلة" (58، 411) والبيهقي في"الشعب" (2/ 214 - 215) والضياء في"المختارة"-كما في"القول البديع" (ص 150) -، واللفظ للنسائي. وأخرجه الطبراني في"الدعاء" (1928) من طريق وكيع عن يزيد به بلفظ مقارب.

قال الضياء -كما في"جلاء الأفهام" (ص 95) :"هذا عندي على"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت