له ترجمة ... وابن زيد هو حمّاد، وإبراهيم بن الحجّاج هو النّيلي أبو إسحاق البصري، والنيلي .... الخ".!."
738 -أخبرنا الحسن بن حبيب، وأبو القاسم علي بن الحسين بن محمَّد بن السّفر البزّاز في آخرين، قالوا: نا أبو عمران موسى بن الحسن السِّقِليُّ: نا معاوية بن عطاء بن رجاء ابن بنت أبي عمران الجَوْني: نا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود.
عن عبد الله قال: نهى رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - أن يُخصى أحدٌ من بني آدمَ.
قال المنذري: (قلت: معاويةُ بن عطاء منكرُ الحديث، وقال الدارقطني: تفرّد به معاوية بن عطاء عن الثوريّ) .
أخرجه ابن عساكر في"التاريخ" (17/ ق 133/ ب) من طريق تَمّام.
وأخرجه ابن عدي في"الكامل" (6/ 2403) من طريق موسى به.
وأخرجه العقيلي في"الضعفاء" (4/ 184) والطبراني في"الكبير" (10/ 161) عن أحمد بن داود المكي عن معاوية به.
قال العقيلي:"معاوية بن عطاء في حديثه مناكير وما لا يتابع على أكثره". ثم قال عن الحديث:"باطل لا أصل له". وقال ابن عدي:"هذا عن الثوري باطل".
وقال الهيثمي (6/ 250) :"فيه معاوية بن عطاء الخُزاعي، وهو ضعيف".
وأخرج البخاري (9/ 117) ومسلم (2/ 1022) عن ابن مسعود قال: كنّا نغزو مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس لنا نساءٌ. فقلنا: ألا نستخصي؟. فنهانا عن ذلك.