شرح الشاطبية، ص: 103
وهو أنه يقف عليه (بالرّوم) مع كونه (سهّلا) الهمز بينه/ «1» وبين «2» حرف حركته مخصصا ذلك بما عدا الفتح للمعلوم من أنه لا روم في الفتح عند القراء.
ومن لم يرم واعتدّ محضا سكونه ... وألحق مفتوحا فقد شذّ موغلا
(ومن لم يرم) أصلا ورد هذه الرواية (واعتدّ محضا سكونه) أي: المسهل أي: أجراه مجرى الساكن؛ لقربه منه، والروم لا يدخله (و) من (ألحق مفتوحا) بالمضموم والمكسور، فأدخل الروم مع التسهيل في الثلاثة عملا بعموم الرواية مع داعية حاجة التسهيل إليه، وجوازه في العربية (فقد شذّ) كلاهما (موغلا) أي: مبعدا في شذوذه أما الأول فلرده ما ثبتت به الرواية/ «3» ، وجواب ما قاله بزنة المحرك، ألا ترى قيامه مقامه «4» في زنة الشعر، وما كان بزنة المتحرك جاز رومه، وأما الثاني فلإدخاله في فن القراءة ما ليس من مذهب «5» القراء، ولا من عادتهم، والنقل «6» العام عمل على ما تقرر في الفن.
وفى الهمز أنحاء وعند نحاته ... يضىء سناه كلّما اسودّ أليلا
(وفى الهمز أنحاء) أي: طرق مختلفة في تحقيقه (وعند نحاته) في فن التصريف بيان له (يضيء سناه) أي: يشرق نوره (كلّما اسودّ) ليل حال كونه (أليلا) أي: شديد السواد فليطلبه من أراده منهم.
(1) [21 ب/ ز] .
(2) سقط من د.
(3) [31 ب/ د] .
(4) سقط من ز.
(5) في د: ذهب.
(6) في ز: والفعل.