شرح الشاطبية، ص: 302
الإشباع بقصد المبالغة في إخراج الهمزة، وبين نبرتها، أو الفرق/ «1» بينهما، وبين الدال؛ لأنهما شديدان.
وفى لتزول الفتح وارفعه (ر) اشدا ... وما كان لى إنّى عبادى خذ ملا
(وفى) وَإِنْ كانَ مَكْرُهُمْ (لِتَزُولَ «2» الفتح) للام الأولى لام الابتداء فارقة، و «إن» عليها مخففة من المثقلة «3» (وارفعه) أي: لام الفعل للكسائي «4» (راشدا) واكسر للباقين الأولى لام الجحود «5» ، وانصب لام الفعل ب «أن» مضمرة بعدها و «إن» عليها نافية.
(و) «6» في هذه السورة من ياءات الإضافة ثلاث (ما كانَ لِي) عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ «7» و (إِنِّي) أَسْكَنْتُ «8» ، وقُلْ لِعِبادِيَ) الَّذِينَ آمَنُوا «9» (خذ) ذات (ملا) بكسر الميم، أي: حجج ساترة، وقد تقدم الفتح في الأولى عن حفص، وفي الأخيرتين «10» عن نافع وابن كثير وأبي عمرو، وفي الأخيرة عن عاصم أيضا.
(1) [88 ب/ د] .
(2) إبراهيم: (46) .
(3) في د: الثقيلة.
(4) في د: السكاكي.
(5) في د: جحد.
(6) سقط من د.
(7) إبراهيم: (22) .
(8) إبراهيم: (37) .
(9) إبراهيم: (31) .
(10) في ز، ك: الأخيرين.