شرح الشاطبية، ص: 348
ويسكنون لامه، ويخففون قافه (والياء) للإضافة في هذه السورة اثنان: إِنَّ (قَوْمِي) اتَّخَذُوا «1» (ولَيْتَنِي) اتَّخَذْتُ «2» ، وقد تقدم الفتح فيهما عن أبي عمرو، وفي الأولى عن نافع، والبزي أيضا.
وقوله: (وكم لو وليت تورث القلب أنصلا) أي: حزنا ك «أنصل السيوف» : حكمة تمم بها البيت، للإشارة إلى أن قول الظالم يوم القيامة: يا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا «3» لم تغنه شيئا، و «لو» و «ليت» فيه اسمان/ «4» لإرادة لفظهما؛ فلذا أضيف إليهما، وظهر في «ليت» الجر والتنوين.
(1) الفرقان: (30) .
(2) الفرقان: (27) .
(3) الفرقان: (27) .
(4) [101 ب/ د] .