شرح الشاطبية، ص: 70
وأجيب: بأن الواو في: واخذ عن همز بأن المنوية؛ لأن/ [36/ ك] دخولها في اللفظ، والثقل راجع إليه، ويمنع الاعتداد بالحركة المنقولة.
(وابن غلبون طاهر بقصر جميع الباب قال) عن ورش، (وقوّلا) من نسب إليه المدّ أي: جعله متقولا عليه ما لم يقله غلطا، وإنه إنما أراد التحقيق، [وإعطاء اللفظ] «1» حقه، فتوهمه إشباعا.
ووجه المنع [بأنه يؤدي إلى] «2» التباس الخبر بالاستفهام.
وعن كلّهم بالمدّ ما قبل ساكن ... وعند سكون الوقف وجهان أصّلا
(وعن) القراء (كلّهم) القراءة (بالمدّ) في (ما) وقع من حروف المد واللين (قبل ساكن) لازم غير همز نحو: الطَّامَّةُ «3» والصَّاخَّةُ «4» والضَّالِّينَ «5» والْعادِّينَ «6» وأَ تُحاجُّونِّي «7» على التشديد، وَمَحْيايَ «8» و (اللاي) على الإسكان، ووجهه: إرادة التخلص من الساكنين؛ لقيام المد مقام الحركة.
(وعند سكون الوقف) ، وهو العارض بأن يكون آخر الكلمة متحركا، وقبله: حرف مدّ نحو: مَتابِ «9» ومَآبٍ «10» والْعالَمِينَ «11» ونَسْتَعِينُ «12» ويَعْلَمُونَ «13» ويَسْمَعُونَ «14» «15» إذا أشم أو ترك (وجهان) الطول والتوسط (أصّلا) لكلهم، وذكر قوم من المتأخرين فيه ثالثا، وهو القصر «16» ، ووجه الأول: الاعتداد بالسكون؛ لوجوده/ «17»
(1) في ز: وعطاء.
(2) في د، ز: بأن يؤدي.
(3) النازعات: (34) .
(4) عبس: (33) .
(5) الفاتحة: (7) .
(6) المؤمنون: (113) .
(7) الأنعام: (80) .
(8) الأنعام: (162) .
(9) الرعد: (30) .
(10) الرعد: (29) .
(11) البقرة: (47) .
(12) الفاتحة: (5) .
(13) البقرة: (77) .
(14) البقرة: (75) .
(15) في ز: سَيَعْلَمُونَ.
(16) سقط من ز.
(17) [21 ب/ د] .