شرح الشاطبية، ص: 75
قنبل في الاعراف منها) أي: من الأولى (الواو و) كذا أبدل منها الواو مسهلا الثانية في أَ أَمِنْتُمْ «1» في سورة «تبارك» (الملك) حال كونه (موصلا) ل قالَ آمَنْتُمْ بقوله: قالَ آمَنْتُمْ «2» ، وبقوله: وَإِلَيْهِ النُّشُورُ* أَ أَمِنْتُمْ «3» «4» وفي حال الابتداء في السورتين حقق الأولى، وسهل الثانية، وكذا فعل في «الشعراء» في الحالين، وفعله الباقون في محلها «5» .
ووجه تحقيق الكل، وتسهيله ظاهر، ومن نقص «6» اتبع الأثر/ [39/ ك] ووجه الإبدال [في الأصل] «7» إرادة التحقيق، والتسهيل بعده؛ لأن الإبدال في الأولى عارض، فكانت كالمحققة.
وإن همز وصل بين لام مسكّن ... وهمزة الاستفهام فامدده مبدلا
(وإن) وقع (همز وصل بين لام مسكّن و) بين (همزة الاستفهام/ «8» فامدده) أي: همز الوصل حال كونك (مبدلا) له «9» ألفا.
فللكلّ ذا أولى ويقصره الّذى ... يسهّل عن كلّ كآلان مثّلا
(فللكلّ) أي: لكل السبعة (ذا) الإبدال (أولى) من تسهيله الجائز أيضا الجاري على القياس، ووجه الأولوية ما فيه من الخفة بذهاب لفظ الهمزة أصلا (ويقصره الّذى يسهّل عن كلّ) من السبعة، وذلك (كآلان) في موضعي «10» «يونس» ، وآللَّهُ أَذِنَ «11» فيها، وفي «النمل» وآلذَّكَرَيْنِ* «12» في موضعي «13» «الأنعام» (مثّلا) ، ولا سابع لها إلا آلسحر في «يونس» «14» عند أبي عمرو وحده «15» ، وإنما خالفت هذه
(1) الملك: (16) .
(2) طه: (71) .
(3) سقط من د، ز.
(4) الملك: (15، 16) .
(5) في د، ز: كلها.
(6) في ك: بعض.
(7) في د، ز: من الوصل.
(8) [23 أ/ د] .
(9) سقط من د.
(10) في ز: موضع.
(11) يونس: (59) .
(12) الأنعام: (143، 144) .
(13) في ز: موضع.
(14) يونس: (77) .
(15) والباقون قرءوا بغير مد على الخبر.