فهرس الكتاب

الصفحة 97 من 452

شرح الشاطبية، ص: 100

أي: أتى بأمر معضل لا خلاص منه؛ لما فيه من التسهيل بحركة ما قبل الهمز، وإنما المعهود «1» بحركته هو.

ومستهزءون الحذف فيه ونحوه ... وضمّ وكسر قبل قيل وأخملا

(ومستهزءون الحذف فيه) اتباعا للرسم كما تقدم (ونحوه) مما فيه همز مضموم بعد كسرة، وبعده واو ساكنة ك (خاطئون) فَمالِؤُنَ «2» يَسْتَنْبِئُونَكَ «3» لِيُواطِؤُا «4» ومعلوم أنه إذا «5» حذف تبقى فيه الواو ساكنة (وضمّ وكسر) لما «6» (قبل) كلاهما قد (قيل) الثاني إبقاء لما كان، وعدم اعتداد بعارض الحذف، والأول نظرا إلى صورة اللفظ (و) كلا الوجهين قد (أخملا) أي: ضعفا لما في الأول/ [53/ ك] من النقل إلى متحرك، وفي الثاني [من سكون] «7» واو بعد كسرة، وذلك لا يوجد في كلامهم.

وما فيه يلفى واسطا بزوائد ... دخلن عليه فيه وجهان أعملا

(وما فيه يلفى) الهمز (واسطا) أي: في وسط الكلمة حال كونه (بزوائد دخلن عليه) ، ولو جرد منها كان أولا (فيه وجهان أعملا) التحقيق نظرا للفظ، وإنما صار كالكلمة الواحدة والتحقيق نظرا للأصل.

كما ها ويا واللّام والبا ونحوها ... ولا مات تعريف لمن قد تأمّلا

(كما) في (ها) التنبيه مع [أولاء وأنتم نحو] «8» : هؤُلاءِ «9» ها أَنْتُمْ «10» (ويا) النداء مع منادى «11» أوله همزة ك يا أَيُّهَا «12» يا آدَمُ «13»

(1) في د: المشهود.

(2) الصافات: (66) .

(3) يونس: (53) .

(4) التوبة: (37) .

(5) زيادة من ز.

(6) سقط من ك.

(7) سقط من ك.

(8) في ز: أولى وأنتم و.

(9) البقرة: (31) .

(10) آل عمران: (66) .

(11) في ك: المنادى.

(12) البقرة: (21) .

(13) البقرة: (33) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت