4 ـ وجود العوالم الوسطية التي أخبر القرآن بخلقها بين السموات والأرض يسميها العلم الحديث بالبواقي أو المادة الكونية المنتشرة بين النجوم، ويصفها بأنها ذات كتل هائلة (1) .
5 ـ اشتمال رواية العهد القديم -منفردة- على الأخطاء التالية (2) : ـ
الإشارة إلى وجود المياه في المرحلة الأولى من مراحل الخلق.
ذكر النور في اليوم الأول قبل أن تخلق النجوم.
ذكر الليل والنهار في اليوم الأول قبل وجود الأرض ودورانها حول الشمس.
وجود العالم النباتي في اليوم الثالث قبل خلق الشمس في اليوم الرابع.
خلق الشمس والقمر بعد خلق الأرض، وذلك يناقض المعلومات الأساسية عن تشكل النظام الشمسي.
الإشارة إلى عالم الحيوان والطيور في اليوم الخامس مع أن وجود الطيور تال لوجود عالم الحيوان.
ب ـ الطوفان
تتفق رواية القرآن لقصة الطوفان مع رواية التوراة في العناصر التالية:ـ
1 ـ أسباب السيل ( الأمطار الغزيرة وتفجر عيون الماء من الأرض ) .
2 ـ صنع نوح لسفينة النجاة.
3 ـ حمل بعض البشر وبعض الحيوانات والطيور في سفينة النجاة.
وتختلف الروايتان في أمرين جوهريين:
الأول: حجم الطوفان
(1) السابق، ص 170 ـ 171.
(2) السابق، ص 41 ـ 45.