فهرس الكتاب

الصفحة 2561 من 3701

وله الجمع بين وطء نسائه وإمائه بغسل واحد ويستحب الوضوء عند معاودة الوطء ولا يجوز له الجمع بين زوجتيه في مسكن واحد إلا برضاهما ولا يجامع إحداهما بحيث تراه الأخرى أو غيرها ولا يحدثهما بما جرى بينهما.

ـــــــ

"وله الجمع بين وطء نسائه وإمائه بغسل واحد"لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم"طاف على نسائه في ليلة بغسل"واحد رواه أحمد والنسائي ولأن حدث الجنابة لا يمنع الوطء بدليل إتمام الجماع"ويستحب الوضوء عند معاودة الوطء"نص عليه لما روى أبو سعيد مرفوعا:"إذا أتى أحدكم أهله ثم أراد أن يعود فليتوضأ"رواه مسلم ورواه ابن خزيمة والحاكم وزادا"فإنه أنشط للعود"فإن اغتسل بين الوطأين فهو أفضل لقول النبي صلى الله عليه وسلم:"هو أزكى وأطيب وأطهر"رواه أحمد وأبو داود من حديث أبي رافع.

"ولا يجوز له الجمع بين زوجتيه في مسكن واحد"صغيرا كان أو كبيرا لأن اجتماعهما يثير العداوة والغيرة وينشر الخصومة والمقاتلة"إلا برضاهما"لأن الحق لهما فلهما حق المسامحة بتركه كبيتوتته بينهما في لحاف واحد وجوز في"المغني"و"الترغيب"جعل كل واحدة في بيت مسكن مثلها وفي"الرعاية"وقيل يحرم مع اتحاد المرافق وأما جمع زوجته وسريته فيه فيمنع منه إلا برضى الزوجة فقط لثبوت حقها كالجماع والسرية لا حق لها في الاستمتاع.

مسألة: يجوز نوم الرجل مع زوجته بلا جماع بحضرة محرمها لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.

"ولا يجامع إحداهما بحيث تراه الأخرى أو غيرها"طفل لا يعقل أو يسمع حسهما ولو رضيتا وذكر المؤلف أن ذلك حرام لأن فيه دناءة وسقوط مروءة وربما كان وسيلة إلى وقوع الرائية في الفاحشة لأنها قد تثور شهوتها بذلك قال أحمد في الذي يجامع امرأته والأخرى تسمع قال كانوا يكرهون الرجس وهو الصوت الخفي.

"ولا يحدثهما بما جرى بينهما"لأنه سبب لإثارة الغيرة وبغض إحداهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت