فهرس الكتاب

الصفحة 3606 من 3701

ويدخل الحمام بغير مئزر ونحو ذلك فأما الشين في الصناعة كالحجام والحائك والنخال الذي يغربل في الطريق على فلوس وغيرها والنفاط والقمام والزبال والمشعوذ والدباغ والحارس والقراد والكباش فهل تقبل شهادتهم إذا حسنت طريقتهم على وجهين.

ومخاطبتهما بخطاب فاحش بين الناس"ويدخل الحمام بغير مئزر"أي يكشف عورته في الحمام وغيره لأن فعل ذلك حرام لأن فيه كشفا لعورته المأمور بسترها"ونحو ذلك"كمن بنى حماما للنساء نقله ابن الحكم"فأما الشين في الصناعة كالحجام والحائك والنخال الذي يغربل في الطريق على فلوس وغيرها والنفاط"الذي يلعب بالنفط مثل لبان وتمار"والقمام"الكناس يقال قم البيت إذا كنسه"والزبال"وهو الذي صناعته الزبل كنسا وجمعا ونقلا"والمشعوذ"قال ابن فارس ليست في كلام أهل البادية وهو خفة في اليدين كالسحر"والدباغ والحارس"والحداد والصباغ"والقراد"الذي يلعب بالقرد ويطوف به الأسواق وغيرها مكتسبا به"والكباش"الذي يلعب بالكباش ويناطح بها وهو من أفعال السفهاء والسفلة"فهل تقبل شهادتهم إذا حسنت طريقتهم على وجهين"أصحهما تقبل زاد في المحرر والوجيز لا مستور الحال منهم وإن قبلناه من غيرهم لأن بالناس حاجة إليهم فبرد شهادة فاعله يمنع من تعاطيه فيؤدي إلى ضرر عظيم بالخلق وذلك منتف شرعا و الثاني: لا لأن تعاطي ذلك يتجنبه أهل المروءات وفي الكافي والشرح أن الأولى قبول شهادة الحائك والحارس والدباغ لأنه تولى ذلك كثير من الصالحين وأهل المروءات واختاره في الترغيب قال ترد ببلد يستزرى بهم فيه وفي الفنون وكذا خياط وهو غريب.

فرع: الصيرفي ونحوه إن لم يتق الربا ردت شهادته ذكره المؤلف قال أحمد: أكره الصرف ويكره كسب من صنعته دنية والمراد مع إمكان أصلح منها ومن يباشر النجاسة كجزار ذكره جماعة لأنه يوجب قساوة قلبه وفاصد ومزين وجرائحي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت