فهرس الكتاب

الصفحة 3643 من 3701

فيقال إنا وجدنا هذا شاهد زور فاجتنبوه ولا تقبل الشهادة إلا بلفظ الشهادة فإن قال اعلم أو أحق لم يحكم به.

"فيقال: إنا وجدنا هذا شاهد زور فاجتنبوه"ليحصل إعلام الناس بذلك فإذا تاب قبلت شهادته كسائر التائبين ولا يعزر بتعارض البينة ولا بغلطه في شهادته أو رجوعه ذكره في المغني لأن التعارض لا يعلم به كذب إحدى البينتين بعينها والغلط قد يعرض للصادق العدل ولا يتعمده فعفي عنه وكذا إذا ظهر فسقه لأن الفسق لا يمنع الصدق وفي الترغيب إن ادعى شهود القود الخطأ عزروا"ولا تقبل الشهادة إلا بلفظ الشهادة"ذكره في المحرر والوجيز وقدمه في الفروع قال في الشرح ولا أعلم فيه خلافا لأن الشهادة مصدر فلا بد من الإتيان بفعلها المشتق منها ولأن فيها معنى لا يحصل في غيرها بدليل أنها تستعمل في اللعان ولا يحصل ذلك من غيرها"فإن قال: أعلم أو أحق لم يحكم به"لأن الحكم يعتمد لفظ الشهادة ولم يوجد و الثانية: يقبل اختارها أبو الخطاب والشيخ تقي الدين قال ولا نعلم عن صحابي ولا تابعي لفظ الشهادة وقال علي بن المديني أقول إن العشرة في الجنة ولا أشهد فقال له أحمد متى قلت: فقد شهدت ونقل الميموني عنه أنه قال وهل معنى القول والشهادة إلا واحد ونقل أبو طالب عنه أنه قال العلم شهادة.

فرع: لا يلزمه أن يشهد أن الدين باق في ذمته إلى الآن بل يحكم الحاكم باستصحاب الحال والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت