فهرس الكتاب

الصفحة 150 من 336

هل نتعظ بذلك القسم الذي من الله سبحانه وتعالى فنراعي الفجر, ونراعي الأيام العشر, ونراعي خلق الله تعالى, ونراعي الليالي التي نعصي الله فيها (( 0هل في ذلك قسم لذي حجر ) )لذي لب وعقل هل ينتبه المنتبهون؟ هل ينتبه العقلاء الفطنون أن الله سبحانه وتعالى ما جعل الليل والنهار إلا لكي نعبده, ما جعل الله الليل والنهار خلفة إلا لكي نتذكر ما جعل الليل والنهار, إلا لكي نصلي ونصوم (( ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) ) (( هل في ذلك قسم لذي حجر ) ).

وهذا القسم من الله سبحانه وتعالى محتاج إلى مقسم عليه, فأنت إذا قلت والله, وتالله فإنك تقسم لاشك على شيء فتقول والله لأفعلن, أو والله إن فلان لقادم, ونحو ذلك من الأقوال, فأين المقسوم عليه؟

وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت