ومن عجائب هذا الحيوان أنه ذكي فهو يستطيع أن يعرف الأماكن التي شرب منها ولو مرة واحدة وكذلك يعرف الطرق التي يسلكها ولو للمرة الأولى حتى إن الرعاة إذا لم يعرفوا الطريق وضلوا في الصحاري المهلكة، فإنهم يتركون إبلهم تسير لوحدها دون أن يرغموها على الذهاب إلى جهة معينة فتدلهم إلى مضاربهم· كما أن الإبل تستطيع معرفة الأماكن التي ستهطل الأمطار عليها من رائحة الرطوبة فتتجه إليها· ومن ذكاء الجمل أنه يعرف مكان ولادته بكل دقة حتى لو مرت سنين طويلة وهو يحب موطن ولادته ويحن إليه دائمًا· فسبحان من ألهمه ذلك· وسبحان من قال: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت) ·
وصلى الله على نبي الهدى والرحمة محمد - صلى الله عليه وسلم -.
الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد:
علاج السرطان بألبان وأبوال الإبل
عَنْ أَنَسٍ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ · رواه البخاري
قال القزاز اجتووا أي لم يوافقهم طعامها وقال ابن العربي داء يأخذ من الوباء وفي رواية أخرى استوخموا قال وهو بمعناه وقال غيره داء يصيب الجوف وفي رواية أبي عوانة عن أنس في هذه القصة فعظمت بطونهم·