فهرس الكتاب

الصفحة 320 من 336

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد:

قصة إسلام عمر بن الخطاب:

خرج عمر - رضي الله عنه - يريد قتل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فلقيه نعيم بن عبد الله النحام، فقال: أين تريد يا عمر؟ فقال: أريد محمدًا هذا الصابئ فأقتله. فقال له نعيم: لقد غرّتك نفسك يا عمر. أفلا ترجع إلى أختك فاطمة بنت الخطاب وزوجها، فقد والله أسلما واتبعا محمدًا.

فرجع إلى أخته وهي تقرأ سورة (طه) فلما أخذ الصحيفة منها وقرأ صدرًا من السورة قال: ما أحسن هذا الكلام وأكرمه، فذهب إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال: يارسول الله جئتك لأومن بالله وبرسوله وبما جاء من عند الله.

وهناك رواية أخرى في سبب إسلام عمر بن الخطاب خلاصتها: أن عمر أراد أن يطوف بالكعبة، فإذا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائم يصلي فقال عمر حين رآه، لو أني استمعت لمحمد الليلة حتى أسمع ما يقول، فجئت من قبل الحجر فدخلت تحت ثياب الكعبة ما بيني وبينه إلا الثياب، فلما سمعت القرآن رقّ له قلبي فبكيت ودخلني الإسلام وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقرأ سورة (الحآقة) .

موقف النجاشي و أساقفته حين سمعوا القرآن:

طلب النجاشي من جعفر ابن أبي طالب - رضي الله عنه - أن يسمعه شيئًا مما جاء به الرسول - صلى الله عليه وسلم - عن الله، فقرأ عليه صدرًا من (كهيعص) فبكى النجاشي حتى اخضلت لحيته وبكت أساقفته حتى اخضلت لحاهم حين سمعوا ما تلا عليهم، ثم قال لهم النجاشي: إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا فلا والله لا أسلمهم إليكما ولا يُكادون. وكانت قريش قد أرسلت عمرو بن العاص وعبد الله بن أبي ربيعة قبل أن يسلما ليقنعا النجاشي بطرد مهاجرة الحبشة.

قراءة الأصمعي على أعرابي سورة الذاريات:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت