استصدار رسائل عامَّة لشراء سلع شخصية:
س: هل يجوز لِمَن يعمل في جهةٍ أن يُصْدِر رسالة باسم تلك الجهة، يطلب تزويد الجهة بكميَّاتٍ من السلع وهو في الواقع يريدُها ليتاجر فيها لنفسه؟
الجواب: من الاحتكار المذموم أن يوجِّه صاحب (المصلحة) رسالةً إلي جهةٍ من الجهات التي تبيع سلعةً يعاني الناس فيها نقصًا وغلاءً، فيطلب تزويده بكميَّاتٍ هائلة من تلك السلعة، زاعمًا أن الإدارة أو المؤسَّسة محتاجة إليها، وفي الواقع هو يريد بيعها للنَّاس بأضعافِ سعرها لصالح نفسه، فمثلُ هذا العمل عِلاوة على ما فيه من كَذِبٍ وتزويرٍ واستغلالٍ للنفوذِ، فيه أيضًا احتكارٌ للسلع وتضييقٌ على النَّاس، بحيث يصبح حصول الإنسان على حاجته في غاية الصعوبة إذا لم يَسلك تلك المسالك غير المشروعة.