وقد جاء في تفسير هذه الآية أنه يُقال لآكِلِ الرِّبا يوم القيامة: جَرِّدْ سِلاحك للحرب. وفي الصحيح قال ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"اجتنبوا السبع المُوبقاتِ: الشرك بالله، والسحر، وقَتْلُ النَّفس التي حرَّم الله إلا بالحق، وأكلُ الرِّبَا، وأكل مالِ اليتيم، والتَّولِّي يوم الزَّحف، وقذف المُحْصَنات المؤمنات الغافلات" (البخاري مع فتح الباري 6/322) وفى الصحيح من حديث الرؤيا"وأمَّا الرجل الذي أتيت عليه يسبح في نهر ـ مِن دَمٍ ـ ويَلْقَم الحَجَر فإنَّه آكِلُ الرِّبا" (البخاري مع فتح الباري 16/106) وفى الصحيح أن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ:"نهي عن ثَمَن الدَّم، وثَمَن الكلب، وكَسْب البَغِيِّ، ولَعَنَ آكل الرِّبا وموكِّله" (البخاري مع فتح الباري 12/517. والآكل والموكِّل المراد بهما: الآخِذ والمُعطي، وثَمَن الدَّم: قيل أجرة الحِجَام، وقيل غير ذلك)
وفى رواية"وموكِّله وكاتِبَه وشاهِدَيه"وقال:"هم سواء" (مسلم: 3/1219)
وبيع الربا إذا وَقَعَ مفسوخًا أبدًا لا يُعْتَدُّ به، عَلِم صاحبه ذلك أو جهله لعدم العذر فيه بالجهل.