فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 841

تَقُولُ وَدَقَّتْ نَحْرَهَا بِيَمِينِها ... أبعْلِي هَذَا بالرَّحى الْمُتَقَاعِسُ؟! [1] .

أَوْ البُعْدُ [أي] [2] وقد يُعتبر البعدُ فيها -في الرُّتبةِ- تعظيمًا، وذلك فيما يُشارُ إليه إشارة البعيد، ويُرادُ بعدُه في المرتبة [3] وارتفاعُه فيها؛ كأنه بلغ الدَّرجَةَ العليا، بحيثُ لا يُدرك قُربه، نحو: قوله -تعالى-:

{الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ} [4] ذهابًا إلى بُعدِه درجةً، فإن الكتابَ لَمَّا كان قريبًا وأُشير إليه إشارةَ البعيدِ عُلِم أنَّه لا يريدُ البُعدَ المكاني، بل البُعدَ الرُّتبيَّ.

= العبّاس، وإلى ابن محلم السعدي في قول أبي الحسن، في الكامل في اللغة والأدب: (1/ 35) . برواية:"تقول وصكت صدرها". وإلى الأخير نسَبهُ صاحبُ العقد الفريد: (1/ 109) برواية:"تقول وصكت وجهها".

وبرواية المتن استشهد بالبيت في المفتاح: (184) ، والإيضاح: (2/ 20) ، والتّبيان: (245) .

(1) المُتقاعِسُ: الذي يدخل ظهره ويخرج صدره، ضدّ الأحدب. ينظر: اللّسان: (قعس) : (6/ 177) .

(2) ما بين المعقوفتين مثبت من: أ، وعلى مثله درج الشارح.

(3) في الأَصل:"الرتبة"والصَّواب من: أ، ب، وهو الموافق لا يقابله قبله؛ وهو قوله:"ويراد قربه في المرتبة".

(4) سورة البقرة، الآية: 1، وبعض الآية: 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت