أَوْ خلافه [1] قد يُعتبر البُعدُ في الرُّتبة بخلاف التَّعظيم، أي [2] :
التَّحقير؛ كما يُقال: ذلك اللعين، وهو حاضرٌ تبعيدًا له عن ساحة العزَّةِ لاسْتِرْذَالِه. هذا كما هو في"المفتاح" [3] ؛ لكن قال المصنِّف بحمله -أيضًا- على التَّعظيم [4] ؛ أي: ذلك اللعينُ العظيمُ المرتبة الرَّفيعها [5] في اللعن.
قوله:"أوْ خلافه"بالنَّصبِ عطفٌ على قوله:"تعظيمًا"؛ ولا يجبُ في معطوفِ المفعولِ له التَّنكيرُ؛ بل في نفس المفعولِ له.
(1) هكذا في الأصل. وفي أ، زيادة:"أو"والمعنى تام بدونها. وفي ب:"أي"وقد وردت"أي"في جميع النّسخ مرّة أخرى في نفس الفقرة عندما قال الشّارح عقب ذلك بقليل:"أي: التحقير"وليس من عادة الشَّارح تكرارها في فقرة واحدة.
(2) في ب:"أو"وعليه تندرجُ نكتٌ أخرى خلاف التَّعظيم والتَّحقير، والمثال بعده يضعف ذلك.
(3) ينظر ص (184) .
(4) هذا القولُ من جملة ما نقلَه الكرمانيُّ عن شيخه الإيجي، ولم أعثر عليه في مؤلّفات المصنّف التي بين يديّ.
(5) هكذا في الأصل، ب. وفي أ:"الرّفيع".