فهرس الكتاب

الصفحة 414 من 841

بأنِّي قَدْ لَقِيتُ الغُولَ تَهْوي ... بسَهْبٍ [1] كالصَّحِيفةِ صَحْصَحان

فَأَضْرِبها بلا دهَشٍ فَخرَّتْ ... صَرِيعًا لِلْيَدَيْنِ وللجِرانِ

وكان مُقتضَى الظَّاهرِ:"فَضَربْتُها"، لكِنّه عَدلَ إلى الحاضرِ قَصْدًا أَنْ يُصوِّرَ لقومه الحالة الَّتي تشجَّعَ فيها بضربِ الغُولِ، كأنَّه يُبَصِّرُهم إيَّاها -أي: تلكَ الحالة- ويُطْلعُهم على كُنْهِهَا، ويتطلَّبُ منهم مُشَاهَدَتها؛ تعجيبًا من جُرْأته على كلِّ هَوْلٍ، وثباتِهِ عند كُلِّ شِدَّةٍ.

والسَّهبُ -بالسِّين والصَّاد المهملتين-: الفلاةُ.

والصَّحْصَحَانُ: المُسْتوي [2] ، أي: بفلاةٍ كالقِرطاسِ مستويةٍ.

لليدين؛ أي: على اليدين.

والجرانُ: مقدَّمُ عنقِ البعيرِ من مَذْبحه إلى مَنْحَره.

= والإيضاح: (2/ 127) ، والتّبيان: (262 - 263) .

(1) أغلب المصادر النّاقلة لهذا البيت روته هكذا:"بسهب"ومن المصادر البلاغيّة، المفتاح، والمصباح، والتبيان، والإيضاح (تحقيق خفاجي) وسيأتي -في كلام الشَّارح- أَنَّهما تُنْطقان بالسِّين والصَّاد.

(2) في ب:"أي: مُستوى". وبإيراد"أي"ثانية في أوّل الجملة بعدها يضطرب السّياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت