فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 841

الموصوف [1] وريمَ؛ أي: طُلِبَ الاختصارُ قيلَ لا غيرُ [2] ؛ أي: لا غير شاعر [3] ، أَوْ لا غير زيد [4] ؛ بتركِ الإضافةِ لدلالة [5] الحال عليه؛ وكذلك [6] ليسَ غيرُ، وليسَ إلّا؛ بتقدير: ليس غير شاعر، وليس إلّا شاعرًا؛ في قصرِ الموصوف على الصِّفة، وبتقدير: زيدٌ شاعرٌ لا غير زيدٍ، وليس شاعرٌ غيرَ المذكورِ، أو إلّا المذكَور؛ فتجعل النَّفي عامًّا ليتناولَ كَلّ شاعرٍ يعتقده [7] ممن عدا زيدًا [8] ، في قصرِ الصِّفة على الموصوفِ.

(1) عبارة:"أي: من ... الموصوف"ساقطة من ب.

(2) مثالُ كثرةِ المنفيِّ من الصِّفات في قصر الموصوف على الصِّفة: قولك لمخاطب يعتقد أنّ زيدًا يعلم النَّحو، والصّرف، والعروض، وعلم المعاني، وعلم البيان-:"زيد يعلم النّحو لا غيرُ".

ومثال كثرة المنفيّ من الموصوفات في قصر الصِّفة على الموصوفِ: قولك لمخاطب يعتقد أنّ زيدًا يعلم النّحو وعمرو وبكر وخالد-:"زيد لا غير يعلم النّحو".

(3) في قصر الموصوف على الصِّفة.

(4) قصر الصِّفة على الموصوف.

(5) في ب:"لذلك"؛ وهو خطأ ظاهر.

(6) عبارة الشّارح:"أي: لا غير .. كذلك"ساقطة من أ.

(7) أي: المخاطب.

(8) يقول طاش كبرى زاده في شرحه للفوائد الغياثية: (132) :"وأعلم أنّ إيراد (ليس غير) و (ليس إلّا) مع كونهما من طريق الاستثناء ليس لبيان طريق العطف؛ بل لبيان طريق الاختصار عند كثرة المنفيّ، وأمّا جعل (ليس) ها هنا للعطف فبعيد".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت