وهو الكتابُ الوحيدُ المطبوعُ للمصنّفِ -كما أَسلفتُ-، وفي يَقيني أن شُهْرَته من جهةٍ وارتباطَه بعلمِ الحديثِ من جهةٍ أُخرى هُمَا اللذان وجَّها الأَنْظار إِليه ولفتا -بعدَ ذلكَ- إِلى طَبْعه.
وقد نصَّ التَّقيُّ الكِرْمانيّ أنَّه"كَمَّله بمكَّةَ سنة خَمس وسَبْعين (أَي: بعدَ السَّبعمائة) حين مجاورتِه بها قُبَالةَ الرُّكنين اليَمَانِيَّين" [1] .
6 -أُنموذجُ الكشَّافِ. وهو تعليقاتٌ عَلى كشافِ الزمخشريِّ، ونصَّ عَليه ابنُه [2] .
7 -عقائدُ عضُدِ الدِّين. ونصَّ عليه ابنُه [3] .
8 -رسالةٌ في كافيةِ ابن الحاجبِ. ونصَّ عليها ابنُه [4] .
9 -رسالةٌ في التَّصوير والتَّصديق في المنطقِ. ونصَّ عليها ابنُه [5] .
10 -رسالةٌ في مَسْأَلة الكُحل. ونصَّ عليها ابنُه [6] .
11 -أسئلةٌ واعتراضَاتٌ عَلى شرح القُطب التَّحتانيّ للمَطَالع في المَنْطقِ [7] .
= الدُّرر الكامِنة: (5/ 77) ، وغيرها. وانظر الإشارة إليه في بقيّة المصادر.
(1) مجمع البحرين (ج 1 / ق 3) .
(2) مجمع البحرين (نفس الجزء والورقة) ، وينظر جلّ المصادر السَّابقة.
(3) المصدر السَّابق (نفس الجزء والورقة) .
(4) المصدر السَّابق (نفس الجزء والورقة) .
(5) المصدر السَّابق (نفس الجزء والورقة) .
(6) المصدر السَّابق (نفس الجزء والورقة) ، وينظر جلّ المصادر المتقدّمة.
(7) الضَّوء اللَّامع: (10/ 260) .