فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1114

يَكُونَ لِلْوَاطِئِ فِيهَا مِلْكٌ أَوْ شُبْهَةُ مِلْكٍ كَالأَْمَةِ الْمُشْتَرَكَةِ. أَوْ فِي الطَّرِيقِ: بِأَنْ يَكُونَ حَرَامًا عِنْدَ قَوْمٍ، حَلاَلًا عِنْدَ آخَرَ. الموسوعة الفقهية الكويتية - وزارة الأوقاف الكويتية (17/ 134)

قلت:

وهذا في المجتمع المسلم الذي يتحاكم للإسلام عقيدة وعبادة وشريعة ومنهج حياة، فكيف بمجتمع كان وما زال يحارب فيه الإسلام عقيدة وعبادة ومنهج حياة؟!!

الثالث عشر- ما ورد من أن دولة العراق الإسلامية كانت تقيم هذه الحدود على العصاة فلا يحل لهم ذلك في شرع الله تعالى، لأنها دولة صورية وليست حقيقية، فالدولة الإسلامية لا بد أن يكون لها السيادة على مكان معين وتستطيع تطبيق شرع الله تعالى على الناس بحرية تامة، وأن تربي الناس على طاعة الله تعالى، وتمنع كل أسباب المعاصي والموبقات وتهيئ الجو الإيماني الصحيح للناس، وتلبي حاجاتهم المادية والمعنوية، ثم بعد ذلك تقيم الحدود، وهذه جلها غير متوفرة في دولة العراق الإسلامية

الرابع عشر - هناك أفراد وجماعات ودول تسيء للإسلام سواء أكان ذلك عن جهل أو عن علم من خلال التطبيق السيء لهذه الحدود أو لبعضها ..

فليست الحدود هي الأصل في المجتمع الإسلامي، بل الحدود استثناء، ولا يجوز تطبيق الحدود الشرعية وشروطها العامة غير موجودة فهذا مخالف لشرع الله تعالى، بل وافتراء عليه.

وإني أحذرهم أشد التحذير من الإساءة لدين الله تعالى.

فالله تعالى سوف يحاسبهم أشد المحاسبة، على هذه التصرفات المخالفة لشرعه، قال تعالى: {فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [النور: 63]

الخامس عشر-كما أنه هؤلاء المقاتلين هل هم يدافعون عن الثورة أم أوصياء عليها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت