فهرس الكتاب

الصفحة 1082 من 1114

فإن كانوا حراسًا لها فهي لم تطلب منهم هذه الأشياء بتاتًا، لأنها سوف تسيء بسمعة الإسلام والمسلمين ولاسيما أهل الشام، وهذا لا يحل في شرع الله تعالى. ولم يقل به أحد ممن يعتدُّ به من علماء الشام.

وإن كانوا أوصياء على الثورة فيقال لهم:

أين كنتم قبل هذه الثورة المباركة؟

فلماذا لم تقوموا على الطاغية الصنم من قبل وتقيموا بعدها دولة الإسلام إن كنتم صادقين؟

ثم تطبقون شرع الله تعالى بعد ذلك كما هو معلوم من السنن الشرعية والكونية

السادس عشر- هذه الآراء الشاذة والمنحرفة التي دخلت على ثورتنا المباركة والتي جاءت من خارج الشام نحن نرفضها رفضًا تامًا، فلسنا تابعين للقاعدة ولا للسلفية الجهادية ولا لحزب التحرير ولا للإخوان المسلمين ولا للصوفية ونحوهم

بل نحن مسلمون نعتزُّ بإسلامنا وإيماننا ولكن ليس على طريقة فلان أو علان بل على طريقة القرآن والسنة وفهم السلف الصالح الذين أجمعت عليهم ليس إلا

الباحث في القرآن والسنة

وعضو الهيئة العامة للعلماء المسلمين بسورية

علي بن نايف الشحود

13 شعبان 1433 هـ الموافق ل 3/ 7/2012 م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت