فهرس الكتاب
لم تجن إلا الكفر والفسوق والعصيان، وانتشار الفواحش، وإقصاء دين الله تعالى من الحياة، والنهب والسلب، والخوف والرعب، والذل والهوان، وبيع الذمم، والتآمر على الإسلام والمسلمين، وتطبيق مناهج الكفار والفجار في بلاد المسلمين، فبقيت بلاد المسلمين في آخر الركب في كل شيء
قال تعالى مبينا حال هؤلاء وأمثالهم في التاريخ: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ (6) إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ (7) الَّتِي لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِي الْبِلَادِ (8) وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ (9) وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتَادِ (10) الَّذِينَ طَغَوْا فِي الْبِلَادِ (11) فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ (12) فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ (13) إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ (14) } [الفجر: 6 - 15]
ثالثا- العلمانيون لا وجود لهم في ثورتنا المباركة ولن يكون لهم وجود في بلدنا الأبي سورية، فهي بلد الإسلام والخير والسعادة، وليس بلد الظلام والفساد والإجرام الذي يؤمن به العلمانيون ....
قال تعالى: {قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 100]
وقال تعالى: {لَا يَسْتَوِي أَصْحَابُ النَّارِ وَأَصْحَابُ الْجَنَّةِ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمُ الْفَائِزُونَ} [الحشر: 20]
رابعا- نحن لا نعتبر أي واحد يتكلم باسم الانتفاضة السورية ما لم يكن معروفا من قبل بصلاحه والتزامه ومعاداته للنظام الإجرامي الطاغوتي.
وكثير من هؤلاء المتكلِّمين والذين تسوِّقهم بعض وسائل الإعلام لأغراض دنيئة لا يمثلون الانتفاضة السورية ولا علاقة لهم بها، وإنما هم مستلِّقون ومرتبطون بأعداء الإسلام، فلا مكان لهم بيننا، ولن تنطلي علينا حيلهم ومكرهم .... أبدًا ...